ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [05 - 09 - 2005, 05:51 م] ـ
الرتبة البلاغية المعنوية
قال تعالى"وحمله وفصاله ثلاثون شهرا"والفصال بعد الحمل.
وقال تعالى:"إذا زلزلت الأرض زلزالها *وأخرجت الأرض أثقالها"وإخراج الأثقال بعد الزلزلة.
ولكن قال تعالى"هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيُّكم أحسن عملا"والأصل أن يتقدم خلق الحياة على الموت، من الخاص إلى العام، ولكن عدل عن الأصل وتقدم العام على الخاص من أجل أن يتصل الخاص (الحياة) مع ما بعده، وهو قوله تعالى"ليبلوكم أيكم أحسن عملا"لأن العمل والاختبار يكون في الدنيا وفي الحياة.
فالكلام يترتب بحسب الحاجة المعنوية
والله أعلم