ـ [ابن النحوية] ــــــــ [13 - 05 - 2006, 05:35 م] ـ
حكى القرآن الكريم قصة موسى عليه السلام والعبد الصالح الذي قابله, وهو الخضر عليه السلام، ومن ذلك قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا} .
فقد تكررت كلمة أهل، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: حتى إذا أتيا أهل قرية استطعماهم، فما السر يا تُرَى؟
ـ [سليم] ــــــــ [13 - 05 - 2006, 06:02 م] ـ
السلام عليكم
أخي ابن النحوية إن من عادة القرآن أن يكرر بعض الالفاظ للتأكيد, وهنا جاء التكرار للتأكيد اولًا وللتشنيع ثانيًا, للتأكيد على طلبهم الطعام (هذا معنى الاستطعام) _هي العادة في الأمم من عهد إبراهيم عليه السلام _ وللتشنيع بأهل القرية لرفضهم الضيافة بإظهار لؤمهم لأن الرفض يدل على لؤم تلك القرية.
والله اعلم
ـ [الغامدي] ــــــــ [14 - 05 - 2006, 07:33 م] ـ
قال أبو حيان التوحيدي:"وتكرر لفظ (أهل) على سبيل التوكيد، وقد يظهر له فائدةعن التوكيد، وهو أنهما حين أتيا أهل القرية إنما أتيا بعضهم، فلما قال: (استطعما) احتمل أنهما لم يستطعما إلا ذلك البعض الذي أتياه، فجيء بلفظ أهلها ليعم جميعهم ..."
ـ [ابن النحوية] ــــــــ [15 - 05 - 2006, 05:18 ص] ـ
الأخوان العزيزان: سليم والغامدي، شكر الله لكما، ونفع بعلمكما.
أهو إذن إظهار في موضع الإضمار، أم أن الموضع موضع إظهار أصلا؟