ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 08 - 2007, 12:16 ص] ـ
الجناس المطلق
معناه: توافق ركنيه في الحروف وترتيبها بدون أن يجمعهما اشتقاق كقوله:=:"أسلم سالمها لله، وغفار غفر الله لها، وعُصَيّة عصت الله ورسوله"الجناس المذيل
معناه: أن يزاد أحد ركنيه في آخره مثل قول أبي تمام:
يمدُّون من أيدٍ عواص عواصم= تصول بأسياف قواض قواضبوقول الحنساء:
إن البكاء هو الشفا= ء من الجوى بين الجحوانحجناس مطرف: وهو زيادة أحد ركنيه في أوله، قال عبد القادر الجرجاني:
وكم سبقت منه إلىّ عوارف= ثنائي على تلك العوارف وارف
وكم غُررٍ من بره ولطائف= لشكري على تلك اللطائف طائف
الجناس المضارعوهو: اختلاف ركنيه في حرفين لم يتباعدا مخرجًا: إما في الاول مثل:
ليل دامس، وطريق طامس وإما في الوسط مثل:"وهو ينهون عنه وينأون عنه"وإما في الآخر مثل:"الخيل معقود في نواصيها الخير"
الجناس اللاحقوهو: اختلاف ركنيه في حرفين متباعدين:
إما في الأول: مثل:"همزة لمزة"وإما في الوسط:"إنه على ذلك لشهيد، وإنه لحب الخير لشديد"وإما في الآخر: مثل:"وإذا جاءهم أمر من الأمن"
الجناس اللفظي
وهو تماثل ركنيه في اللفظ، واختلاف أحد ركنيه عن الآخر في الخط غما بالكتابةبالنون والتنوين، وإما بالاختلاف في الضاد والظاء، أو الهاء أو التاء
فالأول: مثل:
أعذب خلق الله نطقًا= إن لم يكن أحق بالحسن فمن؟
مثل الغزال زظرة وافتة= من ذا رأه مقبلًا ولا افتتن؟
والثاني: قوله تعالى:"وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة"
والثالث: مثل قوله:
إذا جلست إلى قوم لتؤنسهم= بما تحدث من ماض ومن آت
فلا تعيدن حديثًا غن طبعهموا= موكل بمعاداة المعادات.
والله ولي التوفيق