ـ [ابن الحجاز] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 09:06 م] ـ
الأخوة والأخوات في الفصيح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو الإجابة على هذا السؤال.
لماذا قدم اللهو على اللعب في هذه الآية:
«و ما هذه الحياة الدنيا إلا لهو و لعب و إن الدار الآخرة لهي الحيوان» العنكبوت - 64
وقدم اللعب على اللهو في هذه الآية:
"إنما الحياة الدنيا لعب ولهو"محمد 36
ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 09:52 م] ـ
الأخ الفاضل ابن الحجاز ..
نرحب بك في منتديات الفصيح ..
ونسأل الله لك التوفيق والسداد في القول والعمل ..
وبخصوص سؤالك، فإنّك قد تجد على هذا الرابط ( http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=5319) ما يشفي غليلك بإذن الله ..
ودمتم ..
ـ [ابن الحجاز] ــــــــ [04 - 05 - 2006, 12:43 م] ـ
شكرا أخ لؤي على هذه إرشادي إلى الرابط.
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [04 - 05 - 2006, 08:49 م] ـ
الأخ الفاضل ابن الحجاز ..
نرحب بك في منتديات الفصيح ..
ونسأل الله لك التوفيق والسداد في القول والعمل ..
وبخصوص سؤالك، فإنّك قد تجد على هذا الرابط ( http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=5319) ما يشفي غليلك بإذن الله ..
ودمتم ..
وهل يسعى للإنتقام لتوفر له ما يشفي غليله؟؟:)
قال الخليل في العين
(والغَليل: حر الجوف لوحًا وامتعاضًا، قال
: إلى الغَليلِ ولم يقصعنه نُغَبُ)
ملاحظة--من يفسر لنا الشاهد
إلى الغَليلِ ولم يقصعنه نُغَبُ
ـ [القيصري] ــــــــ [04 - 05 - 2006, 09:45 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عن لسان العرب
نغب: نَغَبَ الإِنسانُ الرِّيقَ يَنْغَبُه ويَنْغُبه نَغْبًا: ابْتلعه.
ونَغَبَ الطائرُ يَنْغَبُ نَغْبًا: حَسا من الماءِ؛ ولا يقال شَرِبَ.
الليث: نَغَبَ الإِنسانُ يَنْغَبُ ويَنْغُب نَغْبًا: وهو الابْتِلاعُ للريق والماءِ نَغْبةً بعد نَغْبةٍ. قال ابن السكيت: نَغِبْتُ من الإِناءِ، بالكسر، نَغْبًا أَي جَرَعْتُ منه جَرْعًا.
ونَغَبَ الإِنسانُ في الشُّرْب، يَنْغُبُ نَغْبًا: جَرَعَ؛ وكذلك الحمار.
والنَّغْبة والنُّغْبة، بالضم: الجَرْعة، وجمعها نُغَبٌ؛
قال ذو الرمة:
حتى إِذا زلَجَتْ عن كلِّ حَنجَرَةٍ * إِلى الغَليلِ، ولم يَقْصَعْنَه، نُغَبُ
وقيل: النَّغْبة المَرَّة الواحدةُ.
والنُّغْبة: الاسمُ، كما فُرِقَ بين الجَرْعةِ والجُرْعة،
وسائِر أَخواتها بمثل هذا؛
وقوله:
فَبادَرَتْ شِرْبَها عَجْلى مُثابِرةً، * حتى اسْتَقَتْ، دُونَ مَحْنى جِيدِها، نُغَما
إِنما أَراد نُغَبًا، فأَبدل الميم من الباءِ لاقترابهما. والنَّغْبة: الجَوْعةُ، وإِقْفارُ الحَيِّ. وقولهم: ما جُرِّبَتْ عليه نُغْبةٌ قَطُّ أَي فَعْلة قبيحةٌ.