فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32533 من 36878

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 06:50 م] ـ

سلمك الله أستاذ لؤي. ولو أنك جعلت قول كل واحد منهم على شكل اقتباس لكان أوضح.

دمتم بخير. وجزاكم الله الخير في الدارين.

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:03 م] ـ

سلمك الله أستاذ لؤي. ولو أنك جعلت قول كل واحد منهم على شكل اقتباس لكان أوضح.

دمتم بخير. وجزاكم الله الخير في الدارين.

تمّ بحمد الله ..

ـ [أبو طارق] ــــــــ [03 - 05 - 2006, 07:10 م] ـ

نُفذ ..

وبارك الله فيك ..

سلمك الله وعافاك( ops

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [04 - 05 - 2006, 12:20 ص] ـ

إنْ سَألكَ سَائلٌ:

أين أخطأ المتنبي في قوله:

عجبًا له! حَفِظَ العِنانَ بأَنْمُلٍ ... مَا حِفْظُهَا الأَشْيَاءَ مِنْ عَادَاتِها

فبِمَ تجيب؟

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [04 - 05 - 2006, 06:20 ص] ـ

أستاذي القدير لؤي، حفظك الله وشفاك.

يبدو أن الجرجاني بكتابه دلائل الإعجاز قد ملك عليك لبك.:)

الجواب:

أنه كان ينبغي أن يقول: ما حفظ الأشياء من عاداتها فيضيف المصدر إلى المفعول، فلا يذكر الفاعل، ذاك لأن المعنى على أنه ينفي الحفظ عن أنامله جملة، وأنه يزعم أنه لا يكون منها أصلًا، (وهذا هو الصواب) .

وإضافته الحفظ إلى ضميرها في قوله: ما حفظها الأشياء، يقتضي أن يكون قد أثبت لها حفظًا. (وهو الخطأ) .

قصد العالم الكبير الجرجاني أن الشاعر حينما أضاف المصدر (حفظ) إلى الضمير الهاء، وهو في محل رفع الفاعل، قد أثبت أن الأنامل قد حفظت فعلا، وهو عين ما ينفيه.

وكان عليه أن لا يضيف المصدر (حفظ) إلى الفاعل. بل أن يضيفه إلى المفعول به، وهو (الأشياء) . وفي هذه الحالة يتفق اللفظ مع المعنى، وتنسبك الجملة في نظمها.

ـ [نائل سيد أحمد] ــــــــ [04 - 05 - 2006, 08:19 ص] ـ

ما شاء الله لا قوة إلا بالله.

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [04 - 05 - 2006, 11:43 م] ـ

أستاذي القدير لؤي، حفظك الله وشفاك.

يبدو أن الجرجاني بكتابه دلائل الإعجاز قد ملك عليك لبك.:)

الجواب:

أنه كان ينبغي أن يقول: ما حفظ الأشياء من عاداتها فيضيف المصدر إلى المفعول، فلا يذكر الفاعل، ذاك لأن المعنى على أنه ينفي الحفظ عن أنامله جملة، وأنه يزعم أنه لا يكون منها أصلًا، (وهذا هو الصواب) .

وإضافته الحفظ إلى ضميرها في قوله: ما حفظها الأشياء، يقتضي أن يكون قد أثبت لها حفظًا. (وهو الخطأ) .

قصد العالم الكبير الجرجاني أن الشاعر حينما أضاف المصدر (حفظ) إلى الضمير الهاء، وهو في محل رفع الفاعل، قد أثبت أن الأنامل قد حفظت فعلا، وهو عين ما ينفيه.

وكان عليه أن لا يضيف المصدر (حفظ) إلى الفاعل. بل أن يضيفه إلى المفعول به، وهو (الأشياء) . وفي هذه الحالة يتفق اللفظ مع المعنى، وتنسبك الجملة في نظمها.

أجَدْتَ .. لا يَفضض الله فاك يا موسى ..

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [22 - 01 - 2007, 05:37 ص] ـ

إنْ سألَكَ سائلٌ:

أين أخطأ المتنبّي في قوله:

ولا تَشَكَّ إلى خَلْقٍ فَتُشْمِتَهُ ... شَكْوَى الجَّرِيحِ إلى الغِرْبَانِ وَالرَّخَمِ

فَبِمَ تُجيب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت