فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31304 من 36878

لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِراًّ

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [15 - 08 - 2005, 02:12 م] ـ

قال تعالى

(وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِراًّ إِلاَّ أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا) 235 البقرة

السّر هنا---هل هو عكس الجهر؟؟

دعوني أقدّم لكم نموذجا هنا عن ضرورة أن يكون لدى الإنسان معرفة جيدة في اللغة العربية قبل أن يتجرأ على القول في كتاب الله

قال الأعشى

ولا تقربن من جارةٍ إن سرها عليك حرامٌ فانكحن أو تأبدا

فالسّر هنا مجاز بمعنى الوطء لأنّ الوطء مما يسّر ---ولمّا كان هناك علاقة سببية بين الوطء والنكاح--فصلح استخدام"سرّا"للدلالة على العقد

فيصير المعنى"لا تواعدونهن على إجراء عقد النكاح طالما أنّهن في عدتهن"

أمّا قول الطبري

(قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل ذلك, تأويل من قال:"السر"، في هذا الموضع، الزنا. وذلك أن العرب تسمي الجماع وغشيان الرجل المرأة"سرا", لأن ذلك مما يكون بين الرجال والنساء في خفاء غير ظاهر مطلع عليه, فيسمى لخفائه"سرا"،)

ولا أجد قوة في استدلاله لما هو معروف أساسا من تحريم الزنّا--فليس الموقع موقع يلزمه إعادة بيان حرمة الزنا بل الموضع موضع حديث عن خطبة وعقد---

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [15 - 08 - 2005, 03:03 م] ـ

قال تعالى

(وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِراًّ إِلاَّ أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا) 235 البقرة

السّر هنا---هل هو عكس الجهر؟؟

دعوني أقدّم لكم نموذجا هنا عن ضرورة أن يكون لدى الإنسان معرفة جيدة في اللغة العربية قبل أن يتجرأ على القول في كتاب الله

قال الأعشى

ولا تقربن من جارةٍ إن سرها عليك حرامٌ فانكحن أو تأبدا

فالسّر هنا مجاز بمعنى الوطء لأنّ الوطء مما يسّر ---ولمّا كان هناك علاقة سببية بين الوطء والنكاح--فصلح استخدام"سرّا"للدلالة على العقد

فيصير المعنى"لا تواعدونهن على إجراء عقد النكاح طالما أنّهن في عدتهن"

أمّا قول الطبري

(قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل ذلك, تأويل من قال:"السر"، في هذا الموضع، الزنا. وذلك أن العرب تسمي الجماع وغشيان الرجل المرأة"سرا", لأن ذلك مما يكون بين الرجال والنساء في خفاء غير ظاهر مطلع عليه, فيسمى لخفائه"سرا"،)

ولا أجد قوة في استدلاله لما هو معروف أساسا من تحريم الزنّا--فليس الموضع موضعا يلزم فيه إعادة بيان حرمة الزنا بل الموضع موضع حديث عن خطبة وعقد---

والطبري شيخ المفسرين بلا ريب

والحمد لله

ـ [عاشق جمال الفصحى] ــــــــ [15 - 08 - 2005, 03:41 م] ـ

أحي العزيز جمال

قلت أن المقصود ب (وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِراًّ) هو:

"لا تواعدونهن على إجراء عقد النكاح طالما أنّهن في عدتهن"

في نفس الآية الشريفة:

(وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاء أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلاَّ أَن تَقُولُواْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا وَلاَ تَعْزِمُواْ عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ)

إذا ماهو الداعي لقوله تعالى: ولا تعزمو عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله؟

والتي تعني عدم جواز إجراء العقد قبل انتهاء مدة العدة.

أليس في ذلك تكرارا لنفس الشيء؟

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [15 - 08 - 2005, 03:52 م] ـ

فرق كبير بين العزم على عقد النكاح--وبين الوعد بأن يعقد النكاح

أوليس كذلك؟؟

فالعزم هو التصميم والتخطيط وإجراء المشاورات حول إجراء العقد

قال الزمخشري ("ولا تعزموا عقدة النكاح"من عزم الأمر وعزم عليه، وذكر العزم مبالغة في النهي عن عقدة النكاح في العدة. لأن العزم على الفعل يتقدمه، فإذا نهي عنه كان عن الفعل أنهى ومعناه: ولا تعزموا عقد عقدة النكاح. وقيل: معناه ولا تقطعوا عقدة النكاح. وحقيقة العزم: القطع،)

والوعد أمر آخر

ولله الحمد

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [15 - 08 - 2005, 10:32 م] ـ

قال تعالى

(وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِراًّ إِلاَّ أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَّعْرُوفًا) 235 البقرة

السّر هنا---هل هو عكس الجهر؟؟

دعوني أقدّم لكم نموذجا هنا عن ضرورة أن يكون لدى الإنسان معرفة جيدة في اللغة العربية قبل أن يتجرأ على القول في كتاب الله

قال الأعشى

ولا تقربن من جارةٍ إن سرها عليك حرامٌ فانكحن أو تأبدا

فالسّر هنا مجاز بمعنى الوطء لأنّ الوطء مما يسّر ---ولمّا كان هناك علاقة سببية بين الوطء والنكاح--فصلح استخدام"سرّا"للدلالة على العقد

فيصير المعنى"لا تواعدوهن على إجراء عقد النكاح طالما أنّهن في عدتهن"

أمّا قول الطبري

(قال أبو جعفر: وأولى الأقوال بالصواب في تأويل ذلك, تأويل من قال:"السر"، في هذا الموضع، الزنا. وذلك أن العرب تسمي الجماع وغشيان الرجل المرأة"سرا", لأن ذلك مما يكون بين الرجال والنساء في خفاء غير ظاهر مطلع عليه, فيسمى لخفائه"سرا"،)

ولا أجد قوة في استدلاله لما هو معروف أساسا من تحريم الزنّا--فليس الموقع موقع يلزمه إعادة بيان حرمة الزنا بل الموضع موضع حديث عن خطبة وعقد---

الحمد لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت