فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30654 من 36878

وأعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرونِ

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [25 - 03 - 2005, 06:45 م] ـ

كشخص ذو ثقافة متوسطة فإنني أفهم أن الحضور هو بعكس الغياب فأفسر قوله تعالى (( وأعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرونِ ) )أي ألجأ إليك إذا ما حضروا لأمر من أموري--لأن في حضورهم (عكس الغيبة) شر

قال الجوهري في"الصحاح"

(( واللبن مُحْتَضَرٌ ومَحْضَورٌ، أي كثير الآفة. وقوله تعالى:"وأعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرونِ"أي أنْ تصيبني الشياطين بسوء ) )

والآية بتمامها (وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ) ) المؤمنون

وسبحان من علم الإنسان ما لم يعلم

ـ [حنين] ــــــــ [03 - 04 - 2005, 07:38 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبحان الله! جزاكم الله خيرًا على التنبيه ... فعلًا أنا أيضًا كنت أظن أن (يحضرون) أتت بمعنى الحضور الذي هو عكس الغيبة.

نفع الله بكم.

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [03 - 04 - 2005, 06:26 م] ـ

أشكر لك مرورك وتشجيعك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت