ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [25 - 03 - 2005, 06:45 م] ـ
كشخص ذو ثقافة متوسطة فإنني أفهم أن الحضور هو بعكس الغياب فأفسر قوله تعالى (( وأعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرونِ ) )أي ألجأ إليك إذا ما حضروا لأمر من أموري--لأن في حضورهم (عكس الغيبة) شر
قال الجوهري في"الصحاح"
(( واللبن مُحْتَضَرٌ ومَحْضَورٌ، أي كثير الآفة. وقوله تعالى:"وأعوذُ بِكَ رَبِّ أن يَحْضُرونِ"أي أنْ تصيبني الشياطين بسوء ) )
والآية بتمامها (وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ ) ) المؤمنون
وسبحان من علم الإنسان ما لم يعلم
ـ [حنين] ــــــــ [03 - 04 - 2005, 07:38 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله! جزاكم الله خيرًا على التنبيه ... فعلًا أنا أيضًا كنت أظن أن (يحضرون) أتت بمعنى الحضور الذي هو عكس الغيبة.
نفع الله بكم.
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [03 - 04 - 2005, 06:26 م] ـ
أشكر لك مرورك وتشجيعك