فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32128 من 36878

ـ [أبو البركات الأنباري] ــــــــ [13 - 12 - 2005, 02:32 م] ـ

الخبر

الخبر ما احتمل الصدق والكذب لذاته. قولنا لذاته؛ ليدخل فيه الأخبار الواجبة الصدق كأخبار وأخبار رسله، والواجبة الكذب كأخبار المتنبئين في دعوى النبوة، والبديهيات المقطوع بصدقها أو كذبها ــ فكل هذه إذا نظر إليها لذاتها دون اعتبارات أخرى احتملت أحد الأمرين، أما إذا نظر فيها إلى خصوصية في المُخبر أو في الخبر تكون متعينة لأحدهما. وإن شئت قلت: الخبر ما لا يتوقف تحقق مدلوله على النطق به نحو: الصدق فضيلة، وانفاق المال في سبيل الخير محمود.

الغرض من إلقاء الخبر

الأصل في الخبر أن يُلقى لأحد غرضين:

1)إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة، ويسمى ذلك فائدة الخبر، نحو: حروب المستقبل جوية.

2)إفادة المخاطب أن المتكلم عالم بالحكم ويسمى ذلك لازم الفائدة، كما تقول لشخص أخفى عليك سفره، فعلمته من طريق آخر: أنت سافرت أمس.

وربما لا يظهر من إلقاء الخبر ذينك الغرضين، بل يُلقى لأغراض اخرى تستفاد من سياق الكلام ــ اهمها:

1)إظهار الأسف والحسرة على فائت:

ذهب الذين يُعاشُ في أكنافهم وبقيتَ في خلْفٍ كجلد الأجرب.

2)إظهار الضعف نحو:

قد كنتَ عِدتيَ التي أسطو بها ويدي إذا اشتد الزمان وساعدي.

3)الاسترحام والاستعطاف نحو:

ربِّ إني لا استطيع اصطبارًا فاعف عني يا من يُقيل العثارا.

4)التوبيخ.

كما تقول للطالب المهمل الذي رسب في الامتحان:

أنت رسبت في الامتحان.

5)إظهار الفرح.

كما يقول من نجح في الامتحان لمن يعرف ذلك:

فزت في الامتحان.

6)التنشيط وتحريك الهمة لنيل ما يلزم تحصيله نحو

الناس يشكرون المحسن.

7)التذكير بما بين المراتب من التفاوت نحو

لا يستوي كسلان ونشيط.

8)الوعظ والإرشاد نحو

(كل من عليها فان) .

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [13 - 12 - 2005, 10:11 م] ـ

الأخ الفاضل أبا البركات ..

نرحب بكم في منتديات الفصيح، ونسأل الله لكم التوفيق والسداد في القول والعمل ..

وجوزيتم خيرًا على هذه اللمسات العطرة، وبانتظار المزيد مما منّ الله به عليكم ..

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [14 - 12 - 2005, 12:26 ص] ـ

أهلا وسهلا بضيفنا

وعلى الرحب والسعة بيننا

جميل ما سطرت، وبارك الله جهودك

ـ [أبو البركات الأنباري] ــــــــ [16 - 12 - 2005, 11:47 م] ـ

الأخوة الأكارم

لؤي وموسى، بكلماتكم هذه أشعر أني في بيتي.

شكر لكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت