فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32489 من 36878

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [20 - 04 - 2006, 06:42 م] ـ

السلام عليكم

ترى ما الفرق بين قولنا

:أقلت شعرا قط؟

:أرأيت اليوم إنسانا؟

وفي الحالتين كلامك مستقيم

وبين قولنا

:أأنت قلت شعرا قط؟

:أأنت رأيت إنسانا

وفي الحالتين كلامك خاطىء

للمزيد--راجع دلائل الإعجاز للجرجاني ص77

ـ [سليم] ــــــــ [20 - 04 - 2006, 11:56 م] ـ

السلام عليكم

أخي جمال الاستاذ الفاضل, إن هذه الصيغ في الاستفهام بالهمزة وهي هنا دخلت على الفعل تارة وعلى الاسم تارة اخرى, ففي قولك: أرأيت اليوم إنسانا؟ ,فهذا دل على انك تشك في حصول فعل الرؤية وسؤالك عن وجود هذا الفعل, واما قولك: أأنت رأيت إنسانا؟ ,فالواضح ان الشك يحوم حول الفاعل ان يكون قد قام بهذا الفعل, ومع امكانية حصول الفعل من غير الفاعل الذي حوله الشك.

واما قولك"أأنت قلت شعرًا؟",و:"أأنت رأيت إنسانًا؟ ,فلا معنى لذلك وذلك لأن السؤال عن الفاعل فارغ المعنى كون الاشارة عن نص معلوم (شعر) ."

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2006, 05:59 ص] ـ

أرجو مراجعة دلائل الإعجاز للجرجاني---فهو يعتبر قولنا

"أأنت رأيت إنسانا"خطأ

فلماذا؟؟

ـ [ضاد] ــــــــ [21 - 04 - 2006, 12:25 م] ـ

زيادة"أنت"هنا للتوكيد على المخاطب ولاحظ عند اللفظ بالجملة تجد نبرتها على"أنت"لأنها أهم عنصر فيها, ففي العربية يجوز إضمار الفاعل إذا علم وإذا ذكر مع أنه معلوم فذلك توكيد عليه.

وللخبراء في الموضوع كلمة.

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2006, 02:52 م] ـ

ضاد

الجرجاني يقول الجملة خطأ--وأنت تقول هي للتوكيد---هلّا رجعت لكتابه؟؟

ـ [نور صبري] ــــــــ [21 - 04 - 2006, 03:12 م] ـ

السلام عليكم

قط: هي ظرف لأستغراق ما مضى، ويشترط فيها أن تسبق بنفي، وقولك (أقلت شعرًا قط) غير صحيح، بل يُفترض القول: ما قلت شعرًا قط.

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2006, 05:26 م] ـ

الأخوة الكرام

الموضوع خاص بكلام شيخنا الجرجاني

قال في الدلائل

(ومن أبين شيء في ذلك الاستفهام بالهمزة فإن موضع الكلام على أنك إذا قلت: أفعلت فبدأت بالفعل كان الشك في الفعل نفسه وكان غرضك من استفهامك أن تعلم وجوده.

وإذا قلت: أأنت فعلت فبدأت بالاسم كان الشك في الفاعل من هو وكان التردد فيه.

ومثال ذلك أنك تقول: أبنيت الدار التي كنت على أن تبنيها؟؟

أقلت الشعر الذي كان في نفسك أن تقوله؟؟

أفرغت من الكتاب الذي كنت تكتبه؟؟

تبدأ في هذا ونحوه بالفعل لأن السؤال عن الفعل نفسه والشك فيه لأنك في جميع ذلك متردد في وجود الفعل وانتفائه مجوز أن يكون قد كان وأن يكون لم يكن.

وتقول: أ أنت بنيت هده الدار؟؟

أ أنت قلت هذا الشعر؟؟

أ أنت كتبت هذا الكتاب؟؟

فتبدأ في ذلك كله بالاسم.

ذلك لأنك لم تشك في الفعل أنه كان وكيف وقد أشرت إلى الدار مبنية والشعر مقولًا والكتاب مكتوبًا وإنما شككت في الفاعل من هو.

فهذا من الفرق لا يدفعه دافع ولا يشك فيه شاك.

ولا يخفى فساد أحدهما في موضع الآخر.

فلو قلت: أ أنت بنيت الدار التي كنت على أن تبنيها؟؟

أ أنت قلت الشعر الذي كان في نفسك أن تقوله؟؟

أأنت فرغت من الكتاب الذي كنت تكتبه؟؟

خرجت من كلام الناس.

وكذلك لو قلت: أبنيت هذه الدار؟؟

أقلت هذا الشعر؟؟

أكتبت هذا الكتاب؟؟

قلت ما ليس بقول ذاك لفساد أن تقول في الشيء المشاهد الذي هو نصب عينيك: أموجود أم لا

ومما يعلم به ضرورة أنه لا تكون البداية بالفعل كالبداية بالاسم

أنك تقول: أقلت شعرًا قط؟؟

أرأيت اليوم إنسانًا؟؟

فيكون كلامًا مستقيمًا

ولو قلت: أ أنت قلت شعرًا قط؟؟

أ أنت رأيت إنسانًا؟؟

أخطأت وذاك أنه لا معنى للسؤال عن الفاعل من هو في مثل هذا لأن ذلك إنما يتصور إذا كانت الإشارة إلى فعل مخصوص نحو أن تقول

: من قال هذا الشعر.؟؟

ومن بنى هذه الدار؟؟

ومن أتاك اليوم؟؟

ومن أذن لك في الذي فعلت؟؟

وما أشبه ذلك مما يمكن أن ينص فيه على معين.

فأما قيل شعر على الجملة ورؤية إنسان على الإطلاق فمحال ذلك فيه لأنه ليس مما يختص بهذا دون ذاك حتى يسأل عن عين فاعله.)

تأملوا وتبيّنوا كلامه ---وسبحان الله الذي آتاه علما على تقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت