فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31350 من 36878

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [19 - 08 - 2005, 11:37 ص] ـ

قال تعالى (وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ) 5 البينّة

هذه الآية مثال على ما يسميه علماء اللغة حذف الموصوف ففي الجملة (وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ) تمّ حذف الموصوف وهو في هذه الجملة يُقدّر بلفظ"الأمة"--أي ذلك دين الأمّة القيّمة أو يقدّر بالملّة الحنيفية

قال القرطبي (وقوله تعالى: وذلك دِين القَيِّمة؛ أَي دين الأُمةِ القيّمة بالحق، ويجوز أَن يكن دين المِلة المستقيمة؛ قال الجوهري: إنما أَنثه لأَنه أَراد المِلة الحنيفية. والقَيِّمُ: السيّد وسائسُ الأَمر. وقَيِّمُ القَوْم: الذي يُقَوِّمُهم ويَسُوس أَمرهم. وفي الحديث: ما أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمَتُهُم امرأة.)

وقد يكون المحذوف هو الملة الحنيفية أجود من القول بأنّ المحذوف هو"الأمّة"لأن وصف القيّمة دال على الموصوف المحذوف وهو الملّة أكثر من دلالته على الأمة

هل لديكم أمثلة أخرى؟

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [23 - 08 - 2005, 05:56 ص] ـ

قال تعالى (وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ) 5 البينّة

هذه الآية مثال على ما يسميه علماء اللغة حذف الموصوف ففي الجملة (وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ) تمّ حذف الموصوف وهو في هذه الجملة يُقدّر بلفظ"الأمة"--أي ذلك دين الأمّة القيّمة أو يقدّر بالملّة الحنيفية

قال القرطبي (وقوله تعالى: وذلك دِين القَيِّمة؛ أَي دين الأُمةِ القيّمة بالحق، ويجوز أَن يكن دين المِلة المستقيمة؛ قال الجوهري: إنما أَنثه لأَنه أَراد المِلة الحنيفية. والقَيِّمُ: السيّد وسائسُ الأَمر. وقَيِّمُ القَوْم: الذي يُقَوِّمُهم ويَسُوس أَمرهم. وفي الحديث: ما أَفْلَحَ قَوْمٌ قَيِّمَتُهُم امرأة.)

وقد يكون المحذوف هو الملة الحنيفية أجود من القول بأنّ المحذوف هو"الأمّة"لأن وصف القيّمة دال على الموصوف المحذوف وهو الملّة أكثر من دلالته على الأمة

هل لديكم أمثلة أخرى؟

أين البحّاثة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت