فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33048 من 36878

ـ [أبو لين] ــــــــ [24 - 01 - 2007, 03:51 ص] ـ

الإخوة الإعزاء أود منكم تبين الصورة البلاغية في الأية التالية ولم أُخر الفاعل؟

قال تعالى (فأوجس في نفسه خيفة موسى)

ـ [قصي علي الدليمي] ــــــــ [24 - 01 - 2007, 07:22 ص] ـ

وذلك لان الخوف قد استحوذ عليه. وهذا من تقديم الجار والمجرور على الفاعل. والله اعلم واجل

ـ [الثبيتي] ــــــــ [24 - 01 - 2007, 07:51 ص] ـ

هناك قاعد عامة عند القدماء ومن بينهم سيبويه تقول: إن العرب تقدم ماهو أهم وهم به أعنى، والقرآن الكريم نزل بلغة العرب وعلى سننها في الخطاب لذا أرى _ والله أعلم _ أن تقديم الجار والمجرور في الآية لأهميته في المعنى ولأبرازه للسامع وذلك ان التوجس من متعلقات النفس وهو اضمار للخوف فكان تقديمه أولى والله أعلم

نأمل الإفادة من أصحاب البلاغة، وتحياتي للجميع

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [25 - 01 - 2007, 01:27 ص] ـ

وأضيف إلى ما ذكره الأستاذان الفاضلان قصي الدليمي وبحر النحو أنّه لو أخّر الجار والمجرور، فقال:"فأوجس موسى في نفسه خيفة"، لأخلّ بالنظم وجرسه ولخرج على النسق .. فكلمة موسى جاءت إطنابًا مفيدًا لمراعاة رؤوس الآيات ولتكميل الميزان اللفظي للآيات، لأنّ فواصلها مبنيّة على الألف ..

ـ [أبو لين] ــــــــ [25 - 01 - 2007, 01:58 ص] ـ

بارك الله في الجميع لكم كل الشكر والتقدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت