ـ [حمد] ــــــــ [29 - 01 - 2009, 12:15 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
في قوله تعالى: (( لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَآءَ اللَّهُ ءَامِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ) )
هل الفاء في (فَعَلِم) للتفريع؟
ما معناها هنا؟
جزاكم الله خيرًا
ـ [مهاجر] ــــــــ [30 - 01 - 2009, 03:03 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبا أخي حمد.
وجزاك خيرا.
جعلها أبو السعود، رحمه الله، في تفسيره لمجرد التعقيب، وهي الدلالة الأساسية للفاء، ونص كلامه:"أي فعلمَ عَقيبَ ما أراهُ الرؤيا الصادقةَ ما لم تعلمُوا منَ الحكمةِ الداعيةِ إلى تقديمِ ما يشهدُ بالصدقِ علمًا فعليًا". اهـ
وعلم الله، عز وجل، في هذا الموضع لا يعني حدوث شيء لم يكن علمه، عز وجل، وإنما علمه أزلا، ثم علمه بعد وقوعه، فتعلق العلم بالمقدور قبل وقوعه غير تعلقه به بعد وقوعه ولا منافاة بينهما، فهو، جل وعلا، العليم ابتداء وانتهاء قد أحاط بكل شيء علما.
والله أعلى وأعلم.