فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36375 من 36878

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:29 ص] ـ

سوف أضع في هذا الموضوع -إن شاء الله- النتيجة لما يُذكر هنا:

والله المستعان.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:30 ص] ـ

عُقُودُ الْجُمَانِ فِي عِلْمِ الْمَعَانِي وَاْلبَيَانِ

قال الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي

1 -قَالَ الْفَقِيرُ عَابِدُ الرَّحْمَنِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْبَيَانِ

2 -وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْأَنَامِ

3 -وَهَذِهِ أُرْجُوزَةٌ مِثْلُ الجُمَانْ ضَمَّنْتُها عِلْمَ الْمَعَانِي وَالْبَيَانْ

4 -لَخَّصْتُ فِيهَا مَا حَوَى التَّلْخِيصُ مَعْ ضَمِّ زِيَادَاتٍ كَأَمْثَالِ اللُّمَعْ

5 -مَا بَيْنَ إِصْلاَحٍ لِمَا يُنْتَقَدُ وَذِكْرِ أَشْيَاءَ لَهَا يُعْتَمَدُ

6 - [وفيه أبحاثٌ مهماتٌ تَجي عن شيخِنا العلامةِ الكافِيَجي]

7 -وَضَمِّ مَا فَرَّقَهُ لِلْمُشْبِهِ وَاللَّهَ رَبِّيْ أَسْأَلُ النَّفْعَ بِهِ

8 -وَأَنْ يُزَكِّيْ عَمَلِيْ وَيُعْرِضَا عَنْ سُوئِهِ وَأَنْ يُنِيلَنَا الرِّضَا

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:30 ص] ـ

مُقَدِّمَة

9 -يُوصَفُ بِالْفَصَاحَةِ الْمُرَكَّبُ وَمُفْرَدٌ وَمُنْشِئٌ مُرَتِّبُ

10 -وَغَيْرُ ثَانٍ صِفْهُ بِالْبَلاَغَهْ وَمِثْلُهَا فِي ذَلِكَ الْبَرَاعَهْ

11 -فَصَاحَةُ الْمُفْرَدِ أَنْ لاَ تَنْفِرَا حُرُوفُهُ كَـ"هُعْخُعٍ"وَ"اسْتَشْزَرَا"

12 -وَعَدَمُ الْخُلْفِ لِقَانُونٍ جَلِي كَـ"الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَجْلَلِ"

13 -وَفَقْدُهُ غَرَابَةً قََدْ أُرْتِجَا كَ"فَاحِمًا وَمَرْسِنًا مُسَرَّجَا"

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:30 ص] ـ

14 -قِيْلَ وَفَقْدُ كُرْهِهِ فِي السَّمْعِ نَحْوَ جِرِشَّاهُ وَذَا ذُو مَنْعِ

15 -وَفِي الْكَلَامِ فَقْدُهُ فِي الظَّاهِرِ لِضَعْفِ تَأْلِيفٍ وَ لِلتَّنَافُرِ

16 -فِي الْكَلِمَاتِ وَكَذَا التَّعْقِيدِ مَعْ فَصَاحَةٍ فِي الْكَلِمَاتِ تُتَّبَعْ

17 -فَالضَّعفُ نَحْوُ قَدْ جَفَوْنِيْ وَلَمِ أَجْفُ الْأَخِلاَّءَ وَمَا كُنْتُ عَمِي

18 -وَذُو تَنَافُرٍ -أَتَاكَ النَّصْرُ- كَـ"لَيْسَ قُرْبَ قَبْرِ حَرْبٍ قَبْرُ"

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:37 ص] ـ

19 -كَذَاكَ"أَمْدَحْهُ"الَّذِي تَكَرَّرَا وَالثَّالِثُ الْخَفَاءُ فِي قَصْدٍ عَرَا

20 -لِخَلَلٍ فِي النَّظْمِ أَوْ فِي الاِنْتِقَالْ إِلَى الَّذِي يَقْصِدُهُ ذَوُو الْمَقَالْ

21 -قِيلَ: وَأَنْ لاَ يَكْثُرَ التَّكَرُّرُ وَلاَ الْإِضَافَاتُ وَفِيهِ نَظَرُ

[مُكرِّرا إلى الثلاث أكِّدِ كذا أَضِفْ وفوقَها لمقصِدِ]

22 -وَحَدُّهَا فِي مُتَكَلِّمٍ شُهِرْ مَلَكَةٌ عَلَى الْفَصِيحِ يَقْتَدِرْ

23 -بَلاَغَةُ الْكَلاَمِ أَنْ يُطَابِقَا لِمُقْتَضَى الْحَالِ وَقَدْ تَوَافَقَا

24 -فَصَاحَةً وَالْمُقْتَضَى مُخْتَلِفُ حَسْبَ مَقَامَاتِ الْكَلاَمِ يُؤْلَفُ

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:37 ص] ـ

25 -فَمُقْتَضَى تَنْكِيرِهِ وَذِكْرِهِ وَالْفَصْلِ الاِيجَازِ خِلاَفُ غَيْرِهِ

26 -كَذَا خِطَابٌ لِلذَّكِيِّ وَالْغَبِي وَكِلْمَةٌ لَهَا مَقَامٌ أَجْنَبِي

27 -مَعْ كِلْْمَةٍ تَصْحَبُهَا فَالْفِعْلُ ذَا (إِنْ) لَيْسَ كَالْفِعْلِ الَّذِي تَلاَ (إِذَا)

28 -وَالاِرْتِفَاعُ فِي الْكَلاَمِ وَجَبَا بِأَنْ يُطَابِقَ اعْتِبَارًا نَاسَبَا

29 -وَفَقْدُهَا انْحِطَاطُهُ فَالْمُقْتَضَى مُنَاسِبٌ مِنِ اعْتِبَارٍ مُرْتَضَى

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:37 ص] ـ

30 -وَيُوصَفُ اللَّفْظُ بِتِلْكَ بِاعْتِبَارْ إِفَادَةِ الْمَعْنَى بِتَرْكِيبٍ يُصَارْ

31 -وَقَدْ يُسَمَّى ذَاكَ بِالْفَصَاحَهْ وَلِبَلاَغَةِ الْكَلاَمِ سَاحَهْ

32 -بِطَرَفَيْنِ حَدُّ الاِعْجَازِ عَلُ وَمَا لَهُ مُقَارِبٌ وَالأَسْفَلُ

33 -هُوَ الَّذِي إِذَا لِدُونِهِ نَزَلْ فَهْوَ كَصَوْتِ الْحَيَوَانِ مُسْتَفِلْ

34 -بَيْنَهُمَا مَرَاتِبٌ وَتَتْبَعُ بَلاَغَةً مُحَسِّنَاتٌ تُبْدِعُ

35 -وَحَدُّهَا فِي مُتَكَلِّمٍ كَمَا مَضَى فَمَنْ إِلَى الْبَلاَغَةِ انْتَمَى

36 -فَهْوَ فَصِيحٌ مِنْ كَلِيمٍ أَوْ كَلاَمْ وَعَكْسُ ذَا لَيْسَ يَنَالُهُ الْتِزَامْ

37 -قُلْتُ وَوَصْفٌ مِنْ بَدِيعٍ حَرَّرَهْ شَيْخِيْ وَشَيْخُهُ الْإِمَامُ حَيْدَرَهْ

38 -وَمَرْجِعُ الْبَلاَغَةِ التَّحَرُّزُ عَنِ الْخَطَا فِي ذِكْرِ مَعْنًى يَبْرُزُ

39 -وَالْمَيْزُ لِلْفَصِيحِ مِنْ سِوَاهُ ذَا يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ وَالصَّرْفِ كَذَا

40 -فِي النَّحْوِ وَالَّذِي سِوَى التَّعَقُّدِ اَلْمَعْنَوِيْ يُدْرَكُ بِالْحِسِّ قَدِ

41 -وَمَا بِهِ عَنِ الْخَطَا فِي التَّأْدِيَهْ مُحْتَرَزٌ عِلْمَ الْمَعَانِي سَمِّيَهْ

42 -وَمَا عَنِ التَّعْقِيدِ فَالْبَيَان ثُمَّ الْبَدِيعُ مَا بِهِ اسْتِحْسَانُ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت