ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:29 ص] ـ
سوف أضع في هذا الموضوع -إن شاء الله- النتيجة لما يُذكر هنا:
والله المستعان.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:30 ص] ـ
عُقُودُ الْجُمَانِ فِي عِلْمِ الْمَعَانِي وَاْلبَيَانِ
قال الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي
1 -قَالَ الْفَقِيرُ عَابِدُ الرَّحْمَنِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْبَيَانِ
2 -وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْأَنَامِ
3 -وَهَذِهِ أُرْجُوزَةٌ مِثْلُ الجُمَانْ ضَمَّنْتُها عِلْمَ الْمَعَانِي وَالْبَيَانْ
4 -لَخَّصْتُ فِيهَا مَا حَوَى التَّلْخِيصُ مَعْ ضَمِّ زِيَادَاتٍ كَأَمْثَالِ اللُّمَعْ
5 -مَا بَيْنَ إِصْلاَحٍ لِمَا يُنْتَقَدُ وَذِكْرِ أَشْيَاءَ لَهَا يُعْتَمَدُ
6 - [وفيه أبحاثٌ مهماتٌ تَجي عن شيخِنا العلامةِ الكافِيَجي]
7 -وَضَمِّ مَا فَرَّقَهُ لِلْمُشْبِهِ وَاللَّهَ رَبِّيْ أَسْأَلُ النَّفْعَ بِهِ
8 -وَأَنْ يُزَكِّيْ عَمَلِيْ وَيُعْرِضَا عَنْ سُوئِهِ وَأَنْ يُنِيلَنَا الرِّضَا
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:30 ص] ـ
مُقَدِّمَة
9 -يُوصَفُ بِالْفَصَاحَةِ الْمُرَكَّبُ وَمُفْرَدٌ وَمُنْشِئٌ مُرَتِّبُ
10 -وَغَيْرُ ثَانٍ صِفْهُ بِالْبَلاَغَهْ وَمِثْلُهَا فِي ذَلِكَ الْبَرَاعَهْ
11 -فَصَاحَةُ الْمُفْرَدِ أَنْ لاَ تَنْفِرَا حُرُوفُهُ كَـ"هُعْخُعٍ"وَ"اسْتَشْزَرَا"
12 -وَعَدَمُ الْخُلْفِ لِقَانُونٍ جَلِي كَـ"الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَجْلَلِ"
13 -وَفَقْدُهُ غَرَابَةً قََدْ أُرْتِجَا كَ"فَاحِمًا وَمَرْسِنًا مُسَرَّجَا"
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:30 ص] ـ
14 -قِيْلَ وَفَقْدُ كُرْهِهِ فِي السَّمْعِ نَحْوَ جِرِشَّاهُ وَذَا ذُو مَنْعِ
15 -وَفِي الْكَلَامِ فَقْدُهُ فِي الظَّاهِرِ لِضَعْفِ تَأْلِيفٍ وَ لِلتَّنَافُرِ
16 -فِي الْكَلِمَاتِ وَكَذَا التَّعْقِيدِ مَعْ فَصَاحَةٍ فِي الْكَلِمَاتِ تُتَّبَعْ
17 -فَالضَّعفُ نَحْوُ قَدْ جَفَوْنِيْ وَلَمِ أَجْفُ الْأَخِلاَّءَ وَمَا كُنْتُ عَمِي
18 -وَذُو تَنَافُرٍ -أَتَاكَ النَّصْرُ- كَـ"لَيْسَ قُرْبَ قَبْرِ حَرْبٍ قَبْرُ"
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:37 ص] ـ
19 -كَذَاكَ"أَمْدَحْهُ"الَّذِي تَكَرَّرَا وَالثَّالِثُ الْخَفَاءُ فِي قَصْدٍ عَرَا
20 -لِخَلَلٍ فِي النَّظْمِ أَوْ فِي الاِنْتِقَالْ إِلَى الَّذِي يَقْصِدُهُ ذَوُو الْمَقَالْ
21 -قِيلَ: وَأَنْ لاَ يَكْثُرَ التَّكَرُّرُ وَلاَ الْإِضَافَاتُ وَفِيهِ نَظَرُ
[مُكرِّرا إلى الثلاث أكِّدِ كذا أَضِفْ وفوقَها لمقصِدِ]
22 -وَحَدُّهَا فِي مُتَكَلِّمٍ شُهِرْ مَلَكَةٌ عَلَى الْفَصِيحِ يَقْتَدِرْ
23 -بَلاَغَةُ الْكَلاَمِ أَنْ يُطَابِقَا لِمُقْتَضَى الْحَالِ وَقَدْ تَوَافَقَا
24 -فَصَاحَةً وَالْمُقْتَضَى مُخْتَلِفُ حَسْبَ مَقَامَاتِ الْكَلاَمِ يُؤْلَفُ
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:37 ص] ـ
25 -فَمُقْتَضَى تَنْكِيرِهِ وَذِكْرِهِ وَالْفَصْلِ الاِيجَازِ خِلاَفُ غَيْرِهِ
26 -كَذَا خِطَابٌ لِلذَّكِيِّ وَالْغَبِي وَكِلْمَةٌ لَهَا مَقَامٌ أَجْنَبِي
27 -مَعْ كِلْْمَةٍ تَصْحَبُهَا فَالْفِعْلُ ذَا (إِنْ) لَيْسَ كَالْفِعْلِ الَّذِي تَلاَ (إِذَا)
28 -وَالاِرْتِفَاعُ فِي الْكَلاَمِ وَجَبَا بِأَنْ يُطَابِقَ اعْتِبَارًا نَاسَبَا
29 -وَفَقْدُهَا انْحِطَاطُهُ فَالْمُقْتَضَى مُنَاسِبٌ مِنِ اعْتِبَارٍ مُرْتَضَى
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:37 ص] ـ
30 -وَيُوصَفُ اللَّفْظُ بِتِلْكَ بِاعْتِبَارْ إِفَادَةِ الْمَعْنَى بِتَرْكِيبٍ يُصَارْ
31 -وَقَدْ يُسَمَّى ذَاكَ بِالْفَصَاحَهْ وَلِبَلاَغَةِ الْكَلاَمِ سَاحَهْ
32 -بِطَرَفَيْنِ حَدُّ الاِعْجَازِ عَلُ وَمَا لَهُ مُقَارِبٌ وَالأَسْفَلُ
33 -هُوَ الَّذِي إِذَا لِدُونِهِ نَزَلْ فَهْوَ كَصَوْتِ الْحَيَوَانِ مُسْتَفِلْ
34 -بَيْنَهُمَا مَرَاتِبٌ وَتَتْبَعُ بَلاَغَةً مُحَسِّنَاتٌ تُبْدِعُ
35 -وَحَدُّهَا فِي مُتَكَلِّمٍ كَمَا مَضَى فَمَنْ إِلَى الْبَلاَغَةِ انْتَمَى
36 -فَهْوَ فَصِيحٌ مِنْ كَلِيمٍ أَوْ كَلاَمْ وَعَكْسُ ذَا لَيْسَ يَنَالُهُ الْتِزَامْ
37 -قُلْتُ وَوَصْفٌ مِنْ بَدِيعٍ حَرَّرَهْ شَيْخِيْ وَشَيْخُهُ الْإِمَامُ حَيْدَرَهْ
38 -وَمَرْجِعُ الْبَلاَغَةِ التَّحَرُّزُ عَنِ الْخَطَا فِي ذِكْرِ مَعْنًى يَبْرُزُ
39 -وَالْمَيْزُ لِلْفَصِيحِ مِنْ سِوَاهُ ذَا يُعْرَفُ فِي اللُّغَةِ وَالصَّرْفِ كَذَا
40 -فِي النَّحْوِ وَالَّذِي سِوَى التَّعَقُّدِ اَلْمَعْنَوِيْ يُدْرَكُ بِالْحِسِّ قَدِ
41 -وَمَا بِهِ عَنِ الْخَطَا فِي التَّأْدِيَهْ مُحْتَرَزٌ عِلْمَ الْمَعَانِي سَمِّيَهْ
42 -وَمَا عَنِ التَّعْقِيدِ فَالْبَيَان ثُمَّ الْبَدِيعُ مَا بِهِ اسْتِحْسَانُ
(يُتْبَعُ)