ـ [ناصر الدين الخطيب] ــــــــ [07 - 01 - 2010, 05:09 م] ـ
في قوله جّل وعلا:
{قَالَ يَا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ} 75 ص
ذكر الأستاذ محيي الدين الدرويش في كتاب إعراب القرآن وبيانه وجها بلاغيّا جميلا فيها قال:
"في قوله"ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ"تغليب لليدين على غيرهما من الجوارح التي تباشر بها الأعمال , لأنّ ذا اليدين يباشر أعماله بيديه , حتى قيل في عمل القلب: هو مما عملت يداك على المجاز , وحتى قيل:"يداك أوكتا وفوك نفخ""
وقد أبى فريق من أهل السنّة أن يكون من المجاز كالشيخ أبي الحسن الأشعري , واحتجّوا بأنّ نعم الله لا تحصى , فكيف تحصر بالتثنية , وهذا حقّ
على أنّ إمام الحرمين وغيره من أهل السنّة جوّزوا حملها على المجاز , وأجابا عمّا ذكره الشيخ أبو الحسن بأنّ المراد نعمة الدنيا والآخرة , وهذا ممّا يحقق تفضيله على إبليس إذ لم يخلق إبليس لنعمة الآخرة , وعلى أنّ المراد القدرة , فالتثنية تعظيم , ومثل ذلك كثير في اللغة""
ـ [طاوي ثلاث] ــــــــ [07 - 01 - 2010, 05:50 م] ـ
وقد أبى فريق من أهل السنّة أن يكون من المجاز كالشيخ أبي الحسن الأشعري , واحتجّوا بأنّ نعم الله لا تحصى , فكيف تحصر بالتثنية , وهذا حقّ
نعم، أحسنت أخي الكريم، هذا هو الحق.
ـ [دكتورةبإذن الله] ــــــــ [14 - 01 - 2010, 05:14 م] ـ
جميل ... جزاك الله خير