فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35780 من 36878

ـ [محمود سعيد أحمد] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 09:06 م] ـ

قال عنترة:

وإن دارت بهم خيل الأعادي= ونادوني أجبت متى دعيت

هل بين (نادوني) و (أجبت) طباق كما يقال في بعض الكتب؟؟

أظن أن النداء ليس ضد الإجابة. أليس كذلك؟؟

ولربما يكون النداء دالًا على بُعد الشاعر وإجابته دلت على القرب فيكون الطباق بين المعاني المنبثقة من الألفاظ لا الألفاظ نفسها.

أرجوا الإفادة ولكم جزيل الشكر.

ـ [مهاجر] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 10:21 م] ـ

ولك جزيل الشكر.

الإجابة لازم النداء إذا لبى المجيب النداء، فهي مترتبة عليه على حد قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) ، وقول أبي المغوار الذي ذكره صاحب اللسان رحمه الله:

وَداعٍ دَعا يا مَنْ يُجيبُ إِلى النَّدَى فلم يَسْتَجِبْه عِنْدَ ذاكَ مُجِيبُ

أي: لم يجبه.

فكما ذكرت أستاذ محمود: هي ليست ضده في المعنى ليكون المثال طباقا وإنما هي لازمه، فنداء يعقبه إجابة أو امتناع، فيكون الامتناع هو المطابق للإجابة لا الدعاء والنداء.

فالمتطابقان لازمان لفعل واحد هو: النداء، فإما أن يجيب المنادى وإما أن يمتنع.

والله أعلى وأعلم.

ـ [محمود سعيد أحمد] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 10:28 م] ـ

قال عنترة:

وإن دارت بهم خيل الأعادي= ونادوني أجبت متى دعيت

هل بين (نادوني) و (أجبت) طباق كما يقال في بعض الكتب؟؟

أظن أن النداء ليس ضد الإجابة. أليس كذلك؟؟

ولربما يكون النداء دالًا على بُعد الشاعر وإجابته دلت على القرب فيكون الطباق بين المعاني المنبثقة من الألفاظ لا الألفاظ نفسها.

أرجوا الإفادة ولكم جزيل الشكر.

أعتذر لزيادة الألف بالفعل (أرجو) زيادة غير مقصودة.

ـ [محمود سعيد أحمد] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 10:34 م] ـ

ولك جزيل الشكر.

الإجابة لازم النداء إذا لبى المجيب النداء، فهي مترتبة عليه على حد قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) ، وقول أبي المغوار الذي ذكره صاحب اللسان رحمه الله:

وَداعٍ دَعا يا مَنْ يُجيبُ إِلى النَّدَى فلم يَسْتَجِبْه عِنْدَ ذاكَ مُجِيبُ

أي: لم يجبه.

فكما ذكرت أستاذ محمود: هي ليست ضده في المعنى ليكون المثال طباقا وإنما هي لازمه، فنداء يعقبه إجابة أو امتناع، فيكون الامتناع هو المطابق للإجابة لا الدعاء والنداء.

فالمتطابقان لازمان لفعل واحد هو: النداء، فإما أن يجيب المنادى وإما أن يمتنع.

والله أعلى وأعلم.

جزاك الله خيرًا أخي لحسن تعاونكم معنا؛ ولكن يصلح أن يقال: بين اللفظين طباق بالمعنى البلاغي المعروف كمحسن بديعي؟؟

ولكم جزيل الشكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت