فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36206 من 36878

ـ [الدكتور سامي] ــــــــ [13 - 04 - 2010, 07:54 ص] ـ

الخبر المنفي:

وعبد القاهر بعد أن تتيع كلام العرب وجد أن تقديم الفاعل على الفعل في الخبر المنفي لا يفيد إلا معنىً واحدًا هو (( القصر ) )قطعًا وهو يفيد التكرار.

قال الشاعر:

وما أنا أسقمت جسمي وما أنا أضرمت في القلب نارا

فالسياق يدل دلالة واضحة أن تقديم الفاعل على الفعل في الخبر المنفي يدل على القصر , لأنه يقصد نفي أن يكون هو خصوصا السبب في ذلك السقم , ويُحمل غيره التبعة والمسؤلية , و (به) يعود على الحب , وما فعل الحب في قلبه من الإضرام , وهذا يدل على الهيجان والإحراق , وشبه إضرام الحب في قلبه باشتعال النار وهي استعارة تصريحية.

فالآن يتبين من خلال ما سبق أن قول النحاة يفتقر إلى شيء من الصواب في حصر نكتة التقديم إلى الاهتمام والعناية فقط.

وتبين أن عبد القاهر الذي بدأ حياته نحويًا قد سبر كلام سيبويه وكلام ابن جني في النحو , والجاحظ في الشعر , وأنه لم يكن بمعزل عن مثل هذه المآخذ , فتقنع ولبس لأمته , وأخذ سلاحه ونزل إلى أرض المعركة وأخرج للناس أسرار البلاغة ودلائل الإعجاز.

والله أعلم.

ـ [زهرة متفائلة] ــــــــ [15 - 04 - 2010, 12:17 ص] ـ

الخبر المنفي:

وعبد القاهر بعد أن تتيع كلام العرب وجد أن تقديم الفاعل على الفعل في الخبر المنفي لا يفيد إلا معنىً واحدًا هو (( القصر ) )قطعًا وهو يفيد التكرار.

قال الشاعر:

وما أنا أسقمت جسمي وما أنا أضرمت في القلب نارا

فالسياق يدل دلالة واضحة أن تقديم الفاعل على الفعل في الخبر المنفي يدل على القصر , لأنه يقصد نفي أن يكون هو خصوصا السبب في ذلك السقم , ويُحمل غيره التبعة والمسؤلية , و (به) يعود على الحب , وما فعل الحب في قلبه من الإضرام , وهذا يدل على الهيجان والإحراق , وشبه إضرام الحب في قلبه باشتعال النار وهي استعارة تصريحية.

فالآن يتبين من خلال ما سبق أن قول النحاة يفتقر إلى شيء من الصواب في حصر نكتة التقديم إلى الاهتمام والعناية فقط.

وتبين أن عبد القاهر الذي بدأ حياته نحويًا قد سبر كلام سيبويه وكلام ابن جني في النحو , والجاحظ في الشعر , وأنه لم يكن بمعزل عن مثل هذه المآخذ , فتقنع ولبس لأمته , وأخذ سلاحه ونزل إلى أرض المعركة وأخرج للناس أسرار البلاغة ودلائل الإعجاز.

والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:

الأستاذ والدكتور الفاضل: سامي

جزاك الله خيرا / شرح واضح، وطرح رائع / ما زلنا نتابع!

ملخص ما فهمته هو:

أن نكتة التقديم والتأخير في الخبر المنفي عند عبدالقاهر الجرجاني لا يفيد إلا معنى واحدا وهو القصر بخلاف النحاة الذين يحصرونها على الاهتمام والعناية فقط وقولهم هذا يفتقر إلى الصواب.

نتابع لكي نستفيد.

رأي: اقتراح / جزاكم الله خيرا، ما رأي فضيلتكم جعل كل ما يتعلق بهذا الموضوع في نافذة واحدة حتى يسهل لنا المتابعة / أسأل الله أن يكتب لكم الأجر والمثوبة / اللهم آمين.

ـ [الدكتور سامي] ــــــــ [15 - 04 - 2010, 06:55 ص] ـ

لست أدري بمن أفرح ... لقد سررت كثيرًا بقراءة هذه المشاركات المتواضعة مما يحدوني أن اجتهد , لأني وجدت في هذا المنتدى قراء ليسوا كل يوم أو أسبوع بل كل ساعة ولحظة , شكرًا لك أيتها الزهرة المتفائلة , وكل ما قلت لا يعدو أن يكون تشجيعًا , نعم تشجيعًا ولا أحب ذلك , فنحن أهل الإسلام لاندخر ما نتعلمه وندسه في التراب , حتى نعطى الأموال , بل قد ذم الله أهل الكتاب لأنهم يكتمون ما علمهم الله ويشترون به ثمنًا قليلًا , فلن أخرج إن شاء الله من هذا المنتدى النير إلا وقد صببت لكم ما تريدونه من البلاغة العربية صبًا , ولست أزعم ذلك ... نعم ولست أزعم ذلك.

أما الإقتراح: فسأفعل إن شاء الباريء جل جلاله.

ـ [زهرة متفائلة] ــــــــ [16 - 04 - 2010, 12:13 ص] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:

الأستاذ والدكتور الفاضل: سامي

جزاكم الله خيرا، مشاركتي ليست من باب التشجيع فقط، ولكن أريد الاستفادة ولقد استفدتُ بالفعل، وجدتُ الشرح قصير وموجز ويسهل فهمه، وهدفي من المتابعة هو نقل ما استفيده للآخرين سواء هنا وفي هذا المنتدى المبارك أو في الحياة الواقعية.

نسأل الله أن يكتب لكم الأجر والمثوبة، وأن يتقبل جميع أعمالكم، وأن يرزقكم جنة الفردوس الأعلى بما تقدموه / اللهم آمين

ما زلنا نتابع / وجزاكم الله خيرا على أخذكم بالمقترح.

ـ [زهرة متفائلة] ــــــــ [19 - 04 - 2010, 10:15 م] ـ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:

ما زلنا نتابع ولكن لا يوجد جديد!

ـ [الدكتور سامي] ــــــــ [19 - 04 - 2010, 10:53 م] ـ

الإجازة الأسبوعية التي نحن فيها قطعتنا ع المدارسة , ولا حول ولا قوة إلا بالله

عسى أن نكمل بتاريخ 10/ 5 ان شاء الله

وشكرًا لكم على هذا الحرص

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت