فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34976 من 36878

ـ [أحلام] ــــــــ [11 - 01 - 2009, 09:31 م] ـ

أوَّلُ مَا يَنْشَأُ السَّحابُ، فَهُوَ النَّشْءُ

فإذا انْسَحَبَ في الهَوَاءِ، فَهُوَ السَّحابُ

فإذا تَغَيَّرَتْ له السّماء، فَهُوَ الغَمَامُ

فإذا كَانَ غَيْمًا يَنْشَأ في عُرْضِ السّماءِ فلا تُبْصِرُهُ ولكنْ تَسْمَعُ رَعْدَهُ مِنْ بَعِيدٍ، فَهُوَ العَقْرُ

فإذا أَطَلَّ أظلَّ السّماءَ، فَهُوَ العَارِضُ

فإذا كَانَ ذَا رَعْدٍ وَبَرْق، فَهُوَ العَرَّاصُ

فإذا كَانَتِ السَّحَابَةُ قِطَعًا صِغَارًا مُتَدَانِيًا بَعضُها من بَعْض، فهي النَّمِرَةُ

فإذا كَانَتْ مُتَفَرِّقةً، فَهِيَ القَزَعُ

فإذا كَانَتْ قِطَعًا مُتَرَاكِمَةً، فهي الكِرْفى

فإذا كَانَت كَأنّهَا قِطَعُ الجِبَالِ، فَهِيَ قَلَع وَكَنَهْوَرٌ (وَاحِدَتُهَا كَنْهورَةٌ)

فإذا كانت قِطعًا مُسْتَدِقَّةً رِقاقاَ، فهيَ الطَّخاريرُ (وَاحِدَتُهَا طُخْرُورٌ)

فإذا كَانَتْ حَوْلَها قِطَعٌ من السَّحابِ، فَهِيَ مُكَلَلَةٌ

فإذا كَانَتْ سَوْدَاءَ، فَهِيَ طَخْيَاءُ ومُتَطَخْطِخَةٌ

فإذا رَأيْتَهَا وَحَسِبْتَها مَاطِرَةً، فَهِيَ مُخِيلَة

فإذا غَلُظَ السَّحَابُ ورَكِبَ بَعْضُهُ بَعْضًا، فَهُوَ المُكْفَهِرُّ

فإذا ارتَفَعَ ولم يَنْبَسِطْ، فَهُوَ النَّشَاصُ

فإذا أنْقَطَعَ في أقْطَارِ السَّمَاءِ وتلبَّدَ بعضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ، فهو القَرَدُ

فإذا ارْتَفَعَ وحَمَلَ المَاءَ وكَثُفَ وأطْبَقَ، فَهُوَ العَمَاءُ والعَمَايَةُ والطَّخَاءُ والطَّخَافُ والطَّهَاءُ

فإذا اعْتَرَضَ اعْتِرَاضَ الجَبَلِ قَبْلَ أن يُطَبِّقُ السّماءَ، فهو الحَبِيُّ

فإذا عَنَّ، فهو العَنانُ

فإذا أظلَ الأرْضَ، فَهُوَ الدَّجْنُ

فإذا اسْوَدَّ وتَرَاكَبَ، فَهُوَ المُحْمُومِيّ

فإذا تَعَلَّقَ سَحابٌ دُونَ السَّحَابِ، فهوَ الرَّبابُ

فإذا كانَ سَحاب فوق السَّحابِ، فَهُوَ الغِفَارَةُ

فإذا تَدَلَّى ودَنَا مِنَ الأرْضِ مِثْلَ هُدْبِ القَطِيفَةِ، فَهُو الهَيْدَبُ

فإذا كَانَ ذَا مَاءٍ كَثِيرٍ، فَهُو القَنِيفُ

فإذا كَانَ أبْيَضَ، فَهُوَ المُزْنُ والصَّبِيرُ

فإذا كَانَ لِرَعْدِهِ صَوت، فَهُوَ الهَزِيمُ

فإذا اشتَدَّ صَوْتُ رَعْدِهِ، فَهُوَ الأجَشُّ

فإذا كَانَ بَارِدًا ولَيْسَ فِيهِ مَاء، فَهُوَ الصُّرادُ

فإذا كَانَ خَفِيفاَ تُسْفِرُهُ الرِّيحُ، فَهُوَ الزِّبْرِجُ

فإذا كَانَ ذَا صَوْتٍ شَدِيدٍ، فَهُوَ الصَّيِّبُ

فإذا هَرَاقَ ماءَهُ، فَهُوَ الجَهَامُ (ويُقَالُ: بَلْ هُوَ الذِي لا مَاءَ فِيهِ) .

ـ [باتل] ــــــــ [17 - 01 - 2009, 12:32 م] ـ

بارك الله فيك أستاذتنا الفضلى.

كل هذه الأسماء للسحاب فقط إذن كيف حاله إذا صار مطرا؟:)

معلومات قيّمة لكن يعصب حفظها والتفريق بينها لتقارب المعنى اعتقد أن الحل لإدراكها الشواهد.

جزاك الله خيرا وتقبلي مروري.

ـ [أنوار] ــــــــ [17 - 01 - 2009, 12:44 م] ـ

شكرًا أستاذة أحلام .. عهدنا التميّز رفيقًا لكم ..

معلومات جدًا قيمة .. بورك الانتقاء ..

ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [20 - 01 - 2009, 09:09 ص] ـ

الشكر أجزله للأستاذة التي دائما تتحفنا بما يفيد

ذكرتني"الجهام"-التي لا ماء- فيها بقول الشاعر:

ومن الخير بطء سيبك عني ... أسرع السحب في المسير الجهام

ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [20 - 01 - 2009, 02:25 م] ـ

جزاكِ الله خير الجزاء أخيتي

أحلام معلومات قيمة للغاية

ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [20 - 01 - 2009, 02:28 م] ـ

بارك الله فيك أستاذتنا الفضلى.

كل هذه الأسماء للسحاب فقط إذن كيف حاله إذا صار مطرا؟:)

معلومات قيّمة لكن يعصب حفظها والتفريق بينها لتقارب المعنى اعتقد أن الحل لإدراكها الشواهد.

جزاك الله خيرا وتقبلي مروري.

إذا صار مطرًا فهو

ينقسم علميا إلى ثلاثة أقسام: ـ

وهذا كما ورد في القرآن الكريم ,

القسم الأول: {السحاب الطبقي} ـ

لا ينزل المطر من السحاب الطبقي إلا إذا كان قطعًا فوق بعضها وأخذ مساحة كبيرة (أي بُسط في السماء) ، وهذا النوع من السحاب لا يصاحبه رعد ولا برق ولا صواعق .... ـ

يقول الله تبارك وتعالى: ـ

"اللهُ الذي يرسل الرياح فتثير سحابًا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كِسفًا"

فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون""

القسم الثاني: {السحاب الركامي} ـ

يأخذ هذا النوع من السحاب في مراحله الأولى شكل يكون أوسطه كثيف عن محيطه، ثم يتحرك نحو خط يسمى خط التجمع حيث يتم تجمع السحاب وتألفه مع بعضه وتتولد طاقة بسبب التكثف، ويبدأ في التراكم ... ـ

أما في المرحلة الثانية فيزيد التراكم حتى يصير شكل السحاب كالجبال، وهنا يكون السحاب الركامي قد تكون وينزل المطر المصحوب بالرعد والبرق، وبعد دراسات ضخمة تأكد العلماء أن البرق لا يتكون إلا في السحاب الذي على شكل جبال، والذي يكون فيه البرد وأن البرد هو سبب تكون البرق، وقد أثبتت البحوث أيضًا أن النظر للبرق المصاحب للمطر يؤدي إلى الإصابة بالعمى المؤقت للناظر ... ـ

يقول الله تبارك وتعالى: ـ

"ألم تر أن الله يزجي سحابًا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركامًا فترى الودق يخرج من خلاله"

وينزل من السماء من جبال فيها من بَرَد فيصيب به من يشاء ويصرفه عمن يشاء

يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار""

القسم الثالث: {السحاب المعصر} ـ

السحاب من هذا النوع لا ينزل منه المطر دفعة واحدة، بل ينزل متقطعًا في دفعات، وكل دفعة تأخذ فترة زمنية ويكون نزول الماء صبًا، ويكثر هذا النوع في المناطق الاستوائية، وتجد الأشجار كثيفة، شديدة الخصوبة ومن كثافة الأشجار نجدها (ملتفة بعضها على بعض) ... ـ

يقول الله تبارك وتعالى: ـ

"وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجاجًا لنخرج به حبًا ونباتًا وجنات ألفافًا"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت