ـ [النسيم العليل] ــــــــ [25 - 01 - 2007, 03:18 م] ـ
قال المتنبي: إذا سأل الإنسانُ أيامهُ الغنى وكنتَ على بعدٍ جعلْنَكَ موعدا
1: ما قولكم في"جعلنك"ولم يقل"جعلتك"؟
2: هل ورد في القرآن أو في الشعر هذا الاستعمال - نون النسوة لغير العاقلات -؟
3: ما الغرض البلاغي من ذلك؟
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [25 - 01 - 2007, 03:57 م] ـ
نون النسوة كضمير يرد للعاقلات وغير العاقلات، والعبرة بالسياق!!
وإنما أجد في نفسي شيئا من المصطلح"نون النسوة"ويروق لي هنا استعمال نون الإناث استئناسا بقول ابن مالك:
نونِ إناثٍ: كَيَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ
ـ [أبوالروس] ــــــــ [19 - 02 - 2007, 12:06 ص] ـ
نون الإناث أم نون النسوة
ـ [ضيفي فوضيل] ــــــــ [22 - 02 - 2007, 08:54 م] ـ
أعتقد أن الأمر لا يعدوا كونه بحثا عن الوزن، فقوله جَعَلَتْكَ يحدث كسرا عروضيا. أما قوله جَعَلْنَك، فيستقيم معه الوزن. والله أعلم.