ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [08 - 09 - 2005, 08:21 ص] ـ
قال تعالى"قل إن كان اّباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبَّ إليكم من الله ورسوله "*
"بدأ أولا بذكر أصول العبد وهم اّباؤه المتقدمون طبعا وشرفا ورتبة، ثم ذكر الفروع وهم الأبناء لأنهم يتلونهم بالرتبة، وهم أقرب أقاربهم إليهم، ثم ذكر الإخوان، وهم الكلالة وحواشي النسب، فذكر الأصول أولا، ثم الفروع ثانيا، ثم النظراء ثالثا، ثم الأزواج رابعا، لأن الزوجة أجنبية عنده، يمكن أن يتعوض عنها بغيرها، ثم القرابة البعيدة خامسا وهي العشيرة، ثم انتقل إلى ذكر الأموال بعد الأقارب سادسا، ثم ذكر التجارة سابعا، لأن محبة العبد للمال أعظم من محبته للتجارةالتي يحصله بها، فالتجارة عنده وسيلة إلى المال المقترف، فقدم المال على التجارة تقديم الغايات على وسائلها، ثم ذكر الأوطان ثامنا، اّخر المراتب، لأن تعلق القلب بها دون سائر ما تقدم، وهذا هو الترتيب المناسب والواقع، إلا لعارض يترجح عنده إيثار البعيد على القريب، فذلك جزئي لا كلي، فلا تناقض به، وأما عند عدم العارض فهذا هو الترتيب المناسب والواقع" (1)
وبهذا يترتب الكلام من الخاص إلى العام بحسب الأهمية والحاجة المعنوية
والله أعلم
بدائع الفوائد-ج 1 - ص75
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [09 - 09 - 2005, 06:15 م] ـ
عندي إعتراضان
# الأبناء أهم منزلة عند المرء من الآباء
# المساكن في قوله (ومساكن ترضونها) قد تكون البيوت --وإن كانت كذلك فهي مقدمّة على التجارة في الأهميّة
ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [10 - 09 - 2005, 10:18 ص] ـ
أخي جمال
الأصل أهم من الفرع، والأب أهم من الابن، وأنت ومالك لأبيك.
والتجارة مقدمة على البيوت لأنها تجلب المال والمال يجلب البيت، والإنسان يستطيع العيش في أي مكان، أما التجارة فهي مصدر رزقه.
والله أعلم