ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 06:40 م] ـ
السلام عليكم
أضمن جائزة من الأستاذ خالد الشبل لمن يفسر هذا البيت
(( ولو انّ ما بي من جوى وصبابة
على جمل لم يبق في النار خالد)
ـ [أبو عبد المعز] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 06:54 م] ـ
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 06:58 م] ـ
أبا عبد المعز
لم لم تصبر على الزملاء
نعم هو ما قلت---ولكن ما رأيك بأن تحذف مشاركتك إنتظارا للقراء
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 07:16 م] ـ
أشكر الأخ أبا عبد المعز على استجابته السريعة لطليي ---ولأنه كان الأول في معرفة الجواب فقد استحق الجائزة الأولى التي سيتفضل الأستاذ خالد بمنحه إياها
فلتختر له يا أستاذ خالد اللقب الذي تشاء كجائزة أولى
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 07:56 م] ـ
شكرًا للأستاذ الكريم جمال على ألغوزته، ولكن الإجابة ممحوّة:)
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 07:59 م] ـ
نعم
فقد أجاب الأستاذ أبو عبد المعز إجابة صحيحة---وطلبت منه محوها لإعطاء الفرصة لغيره فاستجاب---المهم أن تمنحه جائزتك:)
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 08:12 م] ـ
هو الحقيقة الأستاذ الفاضل أبو عبد المعز يستحق هدايا، لا واحدة، وأنا من قوم يقولون:
ونكرمُ جارَنا ما دام فينا ** ونُتبِعه الكرامةَ حيثُ مالا
ولن تكون هذه أشدَّ مبالغة من بيتك:)
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 08:25 م] ـ
الأستاذ خالد
هل ترغب بدخول السباق؟؟
ـ [المهندس] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 08:37 م] ـ
ربما يقصد أن الجمل سيرقّ حتى يلج من سم الخياط
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 08:39 م] ـ
ثم ---أكمل أيها المهندس
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 09:03 م] ـ
هل ننتظر يوما آخرا؟؟
ـ [المهندس] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 09:11 م] ـ
أليس فيما أشرت إليه كفاية؟
يلمح إلى الآية الكريمة من سورة الأعراف:
"إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ" {الأعراف - 40}
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 09:17 م] ـ
ما تفضلت به نصف الجواب فاستعن بالله وأكمل متأملا بالآية الكريمة
ـ [المهندس] ــــــــ [21 - 04 - 2005, 09:50 م] ـ
الأستاذ جمال
تعلم أن القول بفناء الجنة والنار هو قول الفرقة الضالة الجهمية
أما القول بديمومة الجنة وفناء النار بعد أحقاب طويلة وأبد طويل فهو أحد قولي أهل السنة، وتاريخ الخلاف في هذه المسألة يرجع لعصر الصحابة رضوان الله عليهم وحتى اليوم.
فالقائلون بفناء النار يقولون إن الجمل سيلج في سم الخياط حين يشاء الله أن يفني النار ويخرج منها أهلها.
والقائلون بعدم فنائها يعدون هذا تعبيرا عن الاستحالة مثل ما في الحديث:
"لاَ يَلِجُ النّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ الله حَتّى يَعُودَ الّلبَنُ في الضّرْعِ، وَلاَ يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبيلِ الله وَدُخَانُ جَهَنّمَ".
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [22 - 04 - 2005, 05:35 ص] ـ
طيب
هو قرب يا مهندس من الجواب لا ينكر
أما الجواب الصحيحفإن الرجل من فرط وجده وهيامه بمحبوبته سيهزل إلى درجة كبيرة جدا---بحيث أن هذا الحب والهيام لو كان عند جمل لهزل ونحل جسمه إلى درجة أن يدخل الجمل في خرم الإبرة بالتالي يدخل كافة مخلدي النار إلى الجنة---لأن الله في الآية الكريمة علق دخولهم بمستحيل وهو دخول الجمل في خرم الإبرة---وطالما أن المستحيل قد حصل بتصويره لهزاله الذي لو كان على جمل لدخل في الخرم---فسيدخل مخلدوا النار إلى الجنة
هذا هو المعنى---ولقد وصل إليه أبو عبد المعز والأخ المهندس---أما المهندس فقد شاغب على حله موضوع الفناء وأتباع إبن تيمية رحمه الله ينكرون نسبة القول بفناء النار إليه ---وليس هذا موضوعنا
ويبقى لدينا سؤال
ما هي المخالفة التي وقع فيها الشاعر؟؟
ـ [المهندس] ــــــــ [22 - 04 - 2005, 09:29 ص] ـ
أما أنا فلا أعد موضوع الفناء مشاغبا على حلي، بل أراه من صميم الحل، وأظن أن الشاعر يقول به، وقد رجحه ابن القيم رحمه الله، ويقول به الشيخ عبد الكريم الحميد حفظه الله، وله في ذلك كتابان لم أطلع عليهما، وأظن ابن تيمية رحمه الله يقول به أيضا، وكثيرا ما يخطئ الناس في فهم مذهبه ويلتبس عليهم الأمر حين يردّ أقوالا باطلة كقول الجهم بن صفوان، أو كالقول بسكون الجنة والنار المنسوب للهذيل بن العلاف المعتزلي.
وليتنا نرى النص الذي كتبه أستاذنا المبجل أبو عبد المعز ثم محاه.
وبعد استحقاقي لجائزة فهل لي اختيارها أم هي محددة.
(يُتْبَعُ)