فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30411 من 36878

ـ [سمر الأرناؤوط] ــــــــ [13 - 10 - 2004, 09:06 ص] ـ

نعم:

حرف تصديق ووعد وإعلام. فالتصديق يكون بعد الخبر نحو (قد زارك محمد) فتوقل: نعم. أو (ما زارك محمد) فتقول: نعم. مصدقًا قوله اثباتًا أو نفيًا.

والوعد يكون بعد الأمر والنهي، وما في معناهما، نحو (زرنا قريبًا) أو (لا تخبره بما حدث) فتقول: نعم. واعدًا بأنك ستنجزه طلبه.

قال سيبويه:"وأما نعم فعدة وتصديق، تقول: قد كان كذا وكذا، فيقلو: نعم" (كتاب سيبويه 2/ 312)

والإعلام يكون بعد الاستفهام، نحو (أحضر خالد؟) فتوقل له: نعم. (انظر المغني 2/ 345، شرح الرضي على الكافية 2/ 422 - 423، المفصل 2/ 203)

بلى:

مختصة بإبطال النفي، سواء كان خبرًا أم استفهامًا، فهي تنقض النفي على أية حال، فمن وقوعها بعد الخبر قولك (لم يزرك خالد) فتقول (بلى) قال تعالى (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ(7) التغابن) وقال (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ(28) النحل).

ومن وقوعها بعد الاستفهام قوله تعالى (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ(172) الاعراف) وقوله (تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ(8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) الملك) (المغني 1/ 76، الهمع 2"71، المفصل 2/ 203) "

أجل:

حرف جواب يقع بعد الخبر كثيرًا، فيكون تصديقًا له، نحو (زارك خالد) أو (لم يزرك خالد) فتقول: أجل. أي تصديق قوله إذا كان اثباتًا أو نفيًا.

وذهب قوم من النحاة إلى أنها مختصة بالخبر، فلا تقع بعد الاستفهام، أو الأمر أو غيرهما.

وقيل: بل وقوعها بعد الخبر أكثر.

وقيل: هي بعد الخبر أحسن من نعم، ونعم بعد الاستفهام أحسن منها.

وقيل: هي مثل نعم تكون تصديقًا للخبر، ووعدًا وإعلامًا للمستخبر (انظر المفصل 2/ 203، شرح الرضي على الكافية 2/ 425، المغني 1/ 20، الهمع 2/ 71، كليات أبي البقاء 364)

إنّ:

حرف جواب بمعنى نعم. قال الشاعر:

بكر العواذل في الصبا ح يلمنني وألومهنّه

ويقلن شيب قد علا ك وقد كبرت فقلت: إنّه

أي (نعم)

وقال ابن الزبير لمن قال له: لعن الله ناقة حملتني إليك:"إنّ وراكبها"أي نعم ولعن راكبها (المغني 1/ 76، الهمع 2/ 71، المفصل 2/ 203)

قال سيبويه:"وأما قول العرب في الجواب (إنّه) فهو بمنزلة أجل وإذا وصلت قلت: إنّ يا فتى وهي التي بمنزلة أجل (كتاب سيبويه 1/ 474) "وهي قليلة الاستعمال.

قال برجشتراسر: هي أقدم أدوات الإيجاب، وهي في العبرية he'n وفي الآرامية e'n ( التطور النحوي 110) .

إي:

بكسر الهمزة وسكون الياء وهي مثل (نعم) غير أنها لا تقع إلا قبل القسم فتكون تصديقًا للمخبر ووعدًا للطالب وإعلامًا للمستفهم، يقال: قد زارك ابراهيم فتقول: إي والله.

ويقال: ورنا كثيرًا، فتوقل إي لعمري.

ويقال: هل جاء محمد؟ فتقول إي وربي.

قال تعالى (وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ(53) يونس)

فالفارق بينها وبين (نعم) إنّ (إي) لا تكون إلا قبل القسم و (نعم) تكون مع القسم وغيره (المغني 1/ 76، الهمع 2/ 71، المفصل 2/ 203) .

قال برجشتراسر: و (إي) من الأصوات (التطور النحوي 110) .

جلل:

بمعنى نعم واسم بمعنى عظيم أو يسير (المغني 1/ 120)

جَير:

بفتح الجيم وكسر الراء وقد تفتح قليلًا، حرف إيجاب بمعنى: (أجل) و (نعم) وهو أكثر ما يستعمل مع القسم (شرح ابن يعيش8/ 124، المغني 1/ 120) . وقيل: هي كلمة تحلف بها العرب فتقول: جير لأفعلن (الجمل الزجاجي 263) .

وجاء في شرح الرضي على الكافية أنها تقوم مقام الجملة القسمية (شرح الرضي على الكافية 2/ 387) . ويبدو أن فيها توكيدًا ولذا قامن مقام جملة القسم والله أعلم.

كتاب معاني النحو الجزء الرابع (صفحة 235 - 237) للدكتور فاضل السامرائي

لمزيد من مقتطفات كتب الدكتور اضغط على هذا الرابط:

ـ [أبو غازي] ــــــــ [17 - 10 - 2004, 08:20 م] ـ

موضوع مفيد.

شكرًا لك.

ـ [قمر لبنان] ــــــــ [03 - 11 - 2004, 01:16 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أجدت يا اخت سمر

وأنا من المتابعين لموقعك إسلاميات

وفقك الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت