ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [16 - 01 - 2005, 09:09 م] ـ
قال تعالى في سورة الإسراء آية 72
(( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا ) )
واضح أن أعمى الثانية على صيغة أفعال التفضيل
أي في الآخرة أكثر عميا وأضل سبيلا
ولكننا نعرف أن لا تفاضل في العمى---فالأعمى أعمى ولا أعمى أفضل من أعمى بالعمى البصري
فما المقصود إذن؟؟
المقصود عماء البصيرة لا عمى البصرإذ يوجد تفاضل في عمى البصيرة
ـ [قمر لبنان] ــــــــ [17 - 01 - 2005, 10:41 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا بك أخي جمال
يجوز أن تكون أعمى"صفة مشبهة"من فعل عمي يعمى"باب فرح"وزنه (أفعل) . الجدول في إعراب القرآن ...
وجاء في الكشاف:"وجوزوا أن يكون الثاني بمعنى التفضيل"
قال أحمد ابن المنير:".. أي لأنه من عمى القلب لا من عمى البصر، فجاز أن ينبني منه أفعل"
ـ [قمر لبنان] ــــــــ [17 - 01 - 2005, 10:41 م] ـ
تصويب
قال: أحمد بن المنير .. .
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [17 - 01 - 2005, 10:43 م] ـ
قمر
فما رأيك إذن في آية
(( قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا ) )
ـ [قمر لبنان] ــــــــ [18 - 01 - 2005, 09:58 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ جمال:
هناك آراء كثيرة حول تفسير هذه الآية، منها:
"ونحشره يوم القيامة أعمى" (ذلك عمى عن الحجة، لا عمى عن البصر) الطبري.
"قال رب لم حشرتني أعمى" (لا حجة لي) الطبري.
"وقد كنت بصيرا"معناه (وقد كنت بصيرا بحجتي) (عالما بحجتي) (كان بعيد البصر، قصير النظر، أعمى عن الحق) الطبري.
"قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا" (بالعين أو بصيرا بالحجة) البغوي.
"ونحشره يوم القيامة أعمى" (قال مجاهد، وأبو صالح، والسدي، لا حجة له) (وقال عكرمة: عمي عليه كل شيء إلا جهنم) ابن كثير.
كما لاحظت أخي جمال، كثير من المفسرين يرى أن هذا العمى هو عمى عن الحجة ...
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [18 - 01 - 2005, 02:37 م] ـ
ما المانع يا قمر من أن يكون أعمى البصر حقيقة؟؟
ولاحظي--
أنا أناقشك مرانا وتدريبا لا نقاش قناعة