ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [26 - 07 - 2005, 05:46 م] ـ
ما أسهل من أن يخترع الإنسان فكرة إختراعا--ثمّ يأتي بآية من سورة يوسف وآية من سورة النّاس وآية من سورة الأحزاب وآية ثم يصل بالنهاية إلى القرار الحاسم القاطع والذي بواسطته حلّ مشكلة عجز السابقون كلّهم عن حلها
ويمكن لي أن أعطيكم مثالا من عندي--لو وضعت في ذهني فكرة زائفة هي
"القومية من أساسيات الدين"
هل ترغبون في رؤية الإبداع الذي لم يسبقني فيه أحد؟
لا أظنّ أنّكم ترغبون بذلك
وهذا ما يحصل فعلا---يقتنع أحدهم بفكرة فيبدأ بتجميع أدلة عليها---والأصل هو العكس--الأصل أن تبحث في القرآن والسنّة ابتداء لتصل إلى الفكرة
وهذه هي مجموعة من الآيات وضعها باحث ليستدل بواسطتها على أنّ
(اليهود والنصارى؛ طائفتان مسلمتان) !
فإن توليتم فما سألتكم عليه من أجر, إن أجري إلا على الله واُمرت أن أكون من المسلمين)
ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين, إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين, ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون, أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي, قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم واسماعيل وإسحق إلها واحدًا ونحن له مسلمون)
{وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين}
(حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين
(فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله, قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون.
(أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين.
ـ [فيصل القلاف] ــــــــ [26 - 07 - 2005, 06:09 م] ـ
أخي الكريم جمال جزاك الله خيرًا لذبك عن دين الله تبارك وتعالى، فإن قولة أن اليهود والنصارى مسلمين ناجين في الآخرة، مع سخافتها ومناقضتها صريح العقل وواقع الحال، فهي كفر بإجماع الأمة، إذ من المعلوم من الدين بالضرورة كفرهم وفساد ملتهم. لكنا في زمن ظهرت في الرويبضة، حتى إن أحدهم ليثني على (بابا الفاتيكان) ويريد أن يقرر أن الله سيجزيه خيرًا على صالح عمله!! وآخر رأيته - والله - بعيني يقرأ على قتلى النصارى في بعض بلاد أوروبا قوله تعالى: (ولا تقول لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء) الآية، ثم يشارك قساوسة النصارى وحاخامات اليهود في قراءة جماعية على أرواحهم!! فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وراجع أخي هذا الموضوع فإن الداء قديم:
والله المستعان، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [26 - 07 - 2005, 06:11 م] ـ
ولنبدأ في مناقشة هذه الآية
(وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ المَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) 133 البقرة
أمّا قوله (فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) فهي تعني أن تموتواعلى الحنيفية السمحاء وهي عقيدة الإسلام التي يخاطب الله بها كلّ النبيين إلّا أنّ الأسلام بمفهومه الإصطلاحي هو فقط الدين الذي أنزل على محمد---وهذه الآية نعي على اليهود والنصارى لإدعائهم أنّ هؤلاء الأنبياء كانوا يهودا أو نصارى--فكيف يستخدمها الباحث لإثبات أن اليهودية والنصرانية طائفتان مسلمتان؟؟
(وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) فاستخدام الأداة"له"دليل على معنى الخضوع --أي يؤول المعنى إلى"ونحن له خاضعون"---إذ لايستقيم الكلام أن تقول"أنا لك مسلم"وتريد أن تخبره بأنّك مسلم--القول الصحيح أن تقول"أنا مسلم"--وكذلك الآية
فلو كان مقصود السياق الإخبار عن كونهم مسلمين لكان"ونحن مسلمون"وهذا لم يكن
قال الطبري (ويعني بقوله: {وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ} ونحن له خاضعون بالعبودية والطاعة)
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [26 - 07 - 2005, 06:23 م] ـ
بارك الله بك يا أسد السنّة فيصل القلاف
ـ [أمين هشام] ــــــــ [26 - 07 - 2005, 11:09 م] ـ
قل لي قلاف: أين قرأت من كتابات الشيخ هذا الذي سقته:
فإن قولة أن اليهود والنصارى مسلمين ناجين في الآخرة،
فقد قرأت بحثه, فوجدنه يقول بكفر كل من كفر بمحمد:=
وقد خبأت لكما خبأ يليق بمن بهت مؤمنا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
معك وقتك ... إذا لم تأت بها, فقد بهت الرجل!.
ها أنا أنتظر!. ويعينك ألأسد"المعشار"!.
(يُتْبَعُ)