فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32878 من 36878

ـ [اللبيب] ــــــــ [27 - 10 - 2006, 02:44 ص] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. تأملوا إخوتي البلاغة القرآنية في هذه الآيات:

1)قوله تعالى"إنهم اناس يتطهرون".

يسمى هذا النوع في علم البديع التعريض بما يوهم الذم، ولذلك قال ابن عباس: عابوهم بما يمدح به.

2)و قوله"ولا تقربا هذه الشجرة".

عبّر عن الأكل (بالقرب) للمبالغة في النهي عن الأكل منها.

3)و قوله:"وقاسمهما إني لكما".

أكد الخبر بالقسم وبإنَّ واللام لدفع شبهة الكذب، وهو من الضرب الذي يسمى (إنكاريًا) لأن السامع متردد.

4)و قوله"ألهم أرجل يمشون بها".

هذا الاسلوب يسمى (الإطناب) وفائدته زيادة التقريع والتوبيخ.

5)و قوله"إن شر الدواب عند الله".

شبّه الكفار بالبهائم بل جعلهم شرًا منها، وذلك منتهى البلاغة والإعجاز، إذ ان الكافر لا يسمع الحق والبهائم لا تسمع، ولا ينطقُ به والبهائم لا تنطق، ويأكل والبهائم تأكل، بقي انه يضر والبهائم لا تضر فكيف لا يكون شرًا منها.

6)و قوله"وبشر الذين كفروا بعذاب أليم".

هذا الأسلوب يسمى (الأسلوب التهكمي) لأن البشارة بالعذاب تهكم بهم.

7)و قوله"فإذا انسلخ الأشهر الحرم".

شبه مضي الأشهر وانقضاءها بالإنسلاخ الواقع بين الحيوان وجلده فهو من باب الإستعارة.

ودمتم ....

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [27 - 10 - 2006, 04:16 ص] ـ

نفع الله بك أخي الكريم

تحياتي

ـ [ايام العمر] ــــــــ [27 - 10 - 2006, 06:18 ص] ـ

جزاك الله خيرا وبارك في علمك

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [27 - 10 - 2006, 07:37 م] ـ

شكر الله لك هذه الإضاءات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت