فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33441 من 36878

ـ [محمد سعد] ــــــــ [02 - 08 - 2007, 10:17 م] ـ

الاستخدام: هو ذكر لفظ مشترك بين معنيين، يراد به أحدهما، ثم يعاد عليه ضمير، أو إشارة، بمعناه الآخر، أو يعاد عليه ضميران يراد نثانيهما غيرُ ما يراد بأولهما.

فالأول كقوله تعالى:"فَمَنْ شهدَ منكم الشهر فليصمه"أريد أولا بالشهر"الهلال"ثم أعيد عليه الضمير أخيرًا بمعنى أيام رمضان.

وكقول معاوية بن مالك:

إذا نزل السَّماء بأرض قوم= رعيناه وإن كانوا غضابا

أراد بالسماء"المطر"وبضميره في"رعيناه" (النبات) وكلاهما معنى مجازي للسماء.

وقول الشاعر:

وللغزالة شيء من تلفته= ونورها من ضيا خديه مكتسب

أراد الشاعر: بالغزالة الحيوان المعروف وبضمير"نورها"الغزالة بمعنى الشمس

وكقوله:

رأى العقيق فأجرى ذاك ناظره= متيم لج في الأشواق خاطره

وملخص الاستخدام: هو أن يؤتى بلفظ له معنيان، فيراد به أحدهما ثم يراد بضميره المعنى الآخر

ومن الثاني: قول البحتري:

فسقى الغضا والسَّاكنيه وإن همو= شبُّوه بين جوانحي وضلوعيالغضا: شجر بالبادية وضمير ساكنيه أولا راجع ألى الغضا باعتبار"المكان"وضمير شبوه عائد ثانيًا إلى الغضا"بمعنى النار الحاصلة من شجر الغضا"وكلاهما مجاز للغضا

ـ [هيثم محمد] ــــــــ [03 - 08 - 2007, 12:38 ص] ـ

بوركت أستاذنا

ـ [عنقود الزواهر] ــــــــ [22 - 08 - 2007, 01:41 م] ـ

بورك فيك أخي الفاضل.

فائدتان:

الأولى: يقال له الاستخدام، والاستخذام، والاستحذام.

الثانية: يلحق بالضمير الإشارة، كما في قوله:"رأى العقيق فأجرى ذاك ناظره ". حيث أراد بالعقيق أولا المكان، وبالإشارة إليه الدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت