فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35196 من 36878

ـ [تقوى الله] ــــــــ [07 - 03 - 2009, 02:37 م] ـ

السلام عليكم،

أود معرفة أيهما أقوى/ أجمل/ أكثر بلاغة في اللغة العربية، هل هو استخدام المصدر مباشرة أم استخدام أن المصدرية مع الفعل في تأويل المصدر

وأعطي مثالًا يوضح سؤالي،

1 -أريد أن أحفظ القرآن

2 -أريد حفظ القرآن.

أي القولين خير؟

مع وافر الشكر والتقدير.

ـ [مهاجر] ــــــــ [08 - 03 - 2009, 12:22 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

ولك وافر الشكر والتقدير:

المصدر المؤول من:"أن"وما دخلت عليه أقوى من جهة الدلالة المعنوية، كما في قوله تعالى: (وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ) ، فهو أدعى إلى استحضار معنى الصوم، فينكف الصائم بذلك عما يبطل صيامه أو يخدشه. فذلك أبلغ من قولك في غير القرآن: وصيامكم خير لكم.

ومثله قوله تعالى: (وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ) ، فإن نكاح الإماء ليس بالأمر المستحب، وإن لم يكن محرما، بل قد نزله بعض أهل العلم منزلة الضرورة التي تقدر بقدرها، ونظيره في حال العاجز عن نكاح الحرة: الصبر حتى ييسر الله، عز وجل، له نكاح الحرة، فناسب التأكيد على معنى الصبر من جهة استحضار معناه باستمرار أن يضاغ من المصدر المؤول فهو آكد من قولك في غير القرآن: الصبر خير لكم.

ومثله قوله تعالى: (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) ، فإن المقام مقام شح إذ حدث الطلاق بعد فرض المهر، فالنفس عندئذ تجنح إلى استيفاء حقها وربما حملها ذلك على البغي والطغيان الذي هو من طبيعتها الجبلية، فناسب ذلك أن يرد الحث على العفو بصيغة المصدر المؤول من:"أن"وما دخلت عليه استحضارا لمعناه.

ومثله المصدر المؤل بـ:"إن"المؤكدة وما دخلت عليه في نحو قوله تعالى: (وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) ، فهو آكد من قولك في غير القرآن: واعلموا معية الله الخاصة المقتضية للنصر والتأييد ملازمة للمتقين.

وعليه يكون قولك:"أن أحفظ"آكد في الإرادة.

والله أعلى وأعلم.

ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [08 - 03 - 2009, 12:26 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

أما الأجمل والأقوى فهذا بوجه عام لا يحكم عليه إلا من خلال سياق معين، فقد يكون جميلا في سياق ما لا يجمل في سياق آخر، بحسب الأثر المطلوب إنشاؤه في نفس المتلقي.

أما بالنسبة لاستخدام المصدر المؤول والمصدر الصريح، فالمصدر المؤول يعطي زيادة لا يعطيها المصدر الصريح كالزمن والفاعل.

لو قلت يعجبني صدق القول يفهم منه إعجابي بصدق القول فحسب

يعجبني أن صدقتَ القول دل على إعجابي بصدقك القول في الزمن الماضي

يعجبني أن تصدق القول دل على إعجابي بصدقك القول حالا أو مستقبلا

ـ [تقوى الله] ــــــــ [08 - 03 - 2009, 05:14 م] ـ

نعم، واضح جدًا ...

كفيتم ووفيتم بإجابتكم، فجزاكم الله خيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت