فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34905 من 36878

ـ [تيما] ــــــــ [14 - 12 - 2008, 03:04 م] ـ

تحية طيبة،

يقول جل وعلا في سورة الإسراء:

"من كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا" (18)

"وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا" (19)

ما الفرق بين استخدام (كان + الفعل) في الآية الأولى واستخدام (الفعل"أراد") في الآية الثانية؟

ولكم كل الشكر

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [14 - 12 - 2008, 06:17 م] ـ

هذا سؤال في البلاغة يا تيما

على كلٍّ:

أرى أن الكلام في الآية الأولى عمن توفاهم الله"أي من كان في حياته يريد الدنيا"ويدل على ذلك قوله: ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا

أما في الآية الثانية عمن هو حي يرزق.

والله تعالى أعلم

وأنتظر رأي الأساتذة.

ـ [تيما] ــــــــ [17 - 12 - 2008, 10:13 م] ـ

شكرا لك أستاذ بحر الرمل ..

لا أدري وضعت السؤال هنا لأنني توقعت أن أجد الجواب لدى أساتذة النحو ..

على أية حال، سأنقله إلى منتدى البلاغة.

ولك تحيتي

ـ [د. بهاء الدين عبد الرحمن] ــــــــ [18 - 12 - 2008, 02:33 م] ـ

هذا سؤال في البلاغة يا تيما

على كلٍّ:

أرى أن الكلام في الآية الأولى عمن توفاهم الله"أي من كان في حياته يريد الدنيا"ويدل على ذلك قوله: ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا

أما في الآية الثانية عمن هو حي يرزق.

والله تعالى أعلم

وأنتظر رأي الأساتذة.

كيف يقال لمن مات: عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ؟؟؟؟

الفعل كان إذا كان خبره جملة فعلية فعلها مضارع يدل على الاستمرار والدأب على شيء معين، فالمعنى والله أعلم، أن من كان دأبه إرادة متاع الحياة الدنيا دون الآخرة آتاه الله ما شاء أن يؤتيه ولكن ليس له حظ في الآخرة.

وهكذا شأن الذين لا يؤمنون بالآخرة فهم منهمكون في إرادة الحياة الدنيا.

وقد ورد مثل هذا في قوله تعالى:

من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدينا والآخرة.

وفي قوله تعالى.

من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهو فيها لا يبخسون.

أما إرادة الآخرة فلم يعبر عنه في القرآن إلا في موضع واحد باستعمال كان مع الفعل يريد قال تعالى:

من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب.

فقد ورد استعمال (من كان يريد) في بيان حال طلاب الدنيا أربع مرات وفي بيان حال طلاب الآخرة مرة واحدة.

فقد يكون ذلك للإشارة إلى كثرة من دأبه الحياة الدنيا وقلة من دأبه طلب الحياة الأخرى.

هذا ولعلي أعود لمزيد من البيان.

مع التحية الطيبة.

ـ [تيما] ــــــــ [21 - 12 - 2008, 11:47 م] ـ

بارك الله فيك يا دكتور

أشكرك على التوضيح .. وننتظر عودتك

جزاك الله كل خير

ولك تحيتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت