ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [14 - 08 - 2005, 09:06 ص] ـ
في هذه الأية عدة أمور، منها: أولا: في هذه الأية عدول عن الأصل، حيث تعلّق الاهتمام بالسبب فتقدم السبب بحسب الأهمية المعنوية، عدولا عن الأصل، من أجل الهدف البلاغي وهو التخصيص، أي لم يكن هذا التحريم إلا بسبب ظلمهم، ومن أجل الغرض المعنوي كذلك، حيث تم ربط هذه الأية بالأيات السابقة عليها حيث عدد الله سبحانه وتعالى أعمال اليهود التي اقترفوها واستحقوا عليها تحريم الطيبات. ثانيا: العطف، حيث عطف"وبصدّهم"على"فبظلم"رغم الفاصل الكبير بينهما.
ثالثا: تقديم"عليهم"مناسب لتقدم"من الذين هادوا"وهذا يحدث التناغم الدلالي بين أجزاء الأية.
والله أعلم
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [14 - 08 - 2005, 10:18 ص] ـ
قوله تعالى
(فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا) 160 النساء
فإن الأخ عزام يقصد أنّ المعنى (لأجل ظلم ولأجل صد الذين هادوا عن سبيل الله حرّم الله عليهم الطيبات)
أليس كذلك؟؟
ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [14 - 08 - 2005, 10:38 ص] ـ
نعم أخي جمال