ـ [أبو ضحى] ــــــــ [16 - 06 - 2010, 11:43 ص] ـ
أعزكم الله وبارك فيكم
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 2010, 10:31 ص] ـ
آمين وإياكم يا أخي الكريم
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 2010, 10:31 ص] ـ
الفَنُّ الأَوَّلُ: عِلْمُ الْمَعَانِي
43 -وَحَدُّهُ عِلْمٌ بِهِ قَدْ يُعْرَفُ أَحْوَالُ لَفْظٍ عَرَبِيٍّ يُؤْلَفُ
44 -مِمَّا بِهَا تَطَابُقٌ لِمُقْتَضَى حَالٍ وَحَدِّي سَالِمٌ وَمُرْتَضَى
45 -يُحْصَرُ فِي أَحْوَالِ الاِسْنَادِ وَفِي أَحْوَالِ مُسْنَدٍ إِلَيْهِ فَاعْرِفِ
46 -وَمُسْنَدٍ تَعَلُّقَاتِ الْفِعْلِ وَالْقَصْرِ وَالْإِنْشَاءِ ثُمَّ الْوَصْلِ
47 -وَالْفَصْلِ وَالْإِيجَازِ وَالْإِطْنَابِ وَنَحْوِهِ تَأْتِيكَ فِي أَبْوَابِ
مَسْأَلَة
48 -مُحْتَِملٌ لِلصِّدْقِ وَالْكِذْبِ الْخَبَرْ وَغَيْرُهُ الإِنْشَا وَلاَ ثَالِثَ قَرْ
49 -تَطَابُقُ الوَاقِعِ صِدْقُ الْخَبَرِ وَكِذْبُهُ عَدَمُهُ فِِي الأَشْهَرِ
50 -وَقِيلَ بَلْ تَطَابُقُ اعْتِقَادِهِْ وَلَوْ خَطًا وَالْكِذْبُ فِي افْتِقَادِهِْ
51 -فَفَاقِدُ اعْتِقَادِهِ لَدَيْهِ ... وَاسِطَةٌ وَقِيلَ لاَ عَلَيْهِ
52 -اَلْجَاحِظُ: الصِّدْقُ الَّذِي يُطَاِبقُ مُعْتَقَدًا وَوَاقِعًا يُوَافِقُ
53 -وَفَاقِدٌ مَعَ اعْتِقَادِهِ الْكَذِبْ وَغَيْرُ ذَا لَيْسَ بِصِدْقٍ أِوْ كَذِبْ
54 -وَوَافَقَ الرَّاغِبُ فِي القِسْمَيْنِ وَوَصَفَ الثَّالِثَ بِالْوَصْفَيْنِ
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 2010, 10:31 ص] ـ
أَحْوَالُ الْإِسْنَادِ الْخَبَرِيّ
55 -اَلْقَصْدُ بِالْإِخْبَارِ أَنْ يُفَادَا مُخَاطَبٌ حُكْمًا لَهُ أَفَادَا
56 -أَوْ كَوْنَهُ عَلِمَهُ وَالأَوَّلاَ فَائِدَةَ الإِخْبَارِ سَمِّ وَاجْعَلاَ
57 -لاَزِمَهَا الثَّانِي وَقَدْ يُنَزَّلُ عَالِمُ هَذَيْنِ كَمَنْ قَدْ يَجْهَلُ
58 -لِعَدَمِ الْجَرْيِ عَلَى مُوْجَبِهِ وَمَا أَتَى لِغَيْرِ ذَا أَوِّلْ بِهِ
59 -فَلْيُقْتَصَرْ عَلَى الَّذِي يُحْتَاجُ لَهْ مِنَ الْكَلاَمِ وَلْيُعَامَلْ عَمَلَهْ
60 -فَإِنْ تُخَاطِبْ خَالِيَ الذِّهْنِ مِنِ حُكْمٍ وَمِنْ تَرَدُّدٍ فَلْتَغْتَنِ
61 -عَنِ الْمُؤَكِّدَاتِ أَوْ مُرَدِّدَا وَطَالِبًا فَمُسْتَجِيْدًا أَكِّدَا
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 2010, 10:31 ص] ـ
62 -أَوْ مُنْكِرًا فَأَكِّدَنْ وُجُوبَا بِحَسَبِ الإِنْكَارِ فَالضُّرُوبَا
63 -أَوَّلَهَا سَمِّ ابْتِدَائِيًّا وَمَا تَلاَهُ فَهْوَ الطَّلَبِيُّ وَانْتَمَى
64 -تَالِيهِ لِلْإِنْكَارِ ثُمَّ مُقْتَضَى ظَاهِرِهِ إِيرَادُهَا كَمَا مَضَى
65 -وَرُبَّمَا خُولِفَ ذَا فَلْيُورَدِ كَلاَمُ ذِي الْخُلُوِّ كَالْمُرَدِّدِ
66 -إِذَا لَهُ قُدِّمَ مَا يُلَوِّحُ بِخَبَرٍ فَهْوَ لِفَهْمٍ يَجْنَحُ
67 -كَمِثْلِ مَا يَجْنَحُ مَنْ تَرَدَّدَا لِطَلَبٍ فَالْحُسْنُ أَنْ يُؤَكَّدَا
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 2010, 10:31 ص] ـ
68 -وَيُجْعَلُ الْمُقِرُّ مِثْلَ الْمُنْكِرِ إِنْ سِمَةُ النُّكْرِ عَلَيْهِ تَظْهَرِ
69 -كَقَوْلِنَا لِمُسْلِمٍ وَقَدْ فَسَقْ:"يَا أَيُّهَا المِسْكِينُ إِنَّ الْمَوْتَ حَقْ"
70 -وَيُجْعَلُ الْمُنْكِرُ إِنْ كَانَ مَعَهْ شَوَاهِدٌ لَوْ يَتَأَمَّلْ مُرْدِعَهْ
71 -كَغَيْرِهِ كَقَوْلِنَا:"الإِسْلاَمُ حَقْ"لِمُنْكِرٍ وَالنَّفْيُ فِيهِ مَا سَبَقْ
72 -ثُمَّ مِنَ الْإِسْنَادِ مَا يُسَمَّى حَقِيقَةً عَقْلِيَّةً كَأَنْ مَا
73 -يُسْنَدُ فِعْلٌ لِلَّذِي لَهُ لَدَى مُخَاطِبٍ وَشِبْهُهُ فِيمَا بَدَا
74 -كَقَوْلِنَا:"أَنْبَتَ رَبُّنَا الْبَقَلْ"وَ"أَنْبَتَ الرَّبِيْعُ"قَوْلُ مَنْ جَهِلْ
75 -وَ"جَاءَ زَيْدٌ"مَعَ فَقْدِ الْفِعْلِ عِلْمًا وَمَا يُدْعَى الْمَجَازَ الْعَقْلِي
76 -إِسْنَادُهُ إِلَى الَّذِي لَيْسَ لَهُ بَلْ لِمُلاَبَِسٍ وَقَدْ أَوَّلَهُ
77 -وَأَنَّهُ يُلاَبِسُ الفَاعِلَ مَعْ مَفْعُولِهِ وَمَصْدَرٍ وَمَا اجْتَمَعْ
78 -مِنَ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ وَالسَّبَبْ فَهْوَ إِلَى المَفْعُولِ غَيْرَِ مَا انْتَصَبْ
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [30 - 06 - 2010, 10:32 ص] ـ
79 -وَفَاعِلٍ أَصْلٌ وَغَيْرُ ذَا مَجَازْ كَـ"عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ"إِذَا تُجَازْ
80 -وَ"السَّيْلُ مُفْعَمٌ"وَ"لَيْلٌ سَارِي"وَ"جَدَّ جِدُّهُمْ"وَ"نَهْرٌ جَارِي"
81 -وَقَدْ بَنَيْتُ مَسْجِدًا وَقَائِلْ أَوَّلَهُ يَخْرُجُ قَوْلُ الْجَاهِلْ
82 -مِنْ ثَمَّ لَمْ يَحْمِلْ عَلَى ذَا الْحُكْمِ"أَشَابَ كَرُّ الدَّهْرِ"دُونَ عِلْمِ
83 -وَقُلْ مَجَازٌ قَوْلُ فَضْلِ الْأَلْمَعِي:"مَيَّزَ عَنْهُ قُنْزُعًا عَن قُنْزُعِ"
84 -جَذْبُ اللَّيَالِي أَبْطِئِي أَوْ أَسْرِعِي" لِقَوْلِهِ عَقِيبَ هَذَا الْمَطَْلعِ:"
85 -"أَفْنَاهُ قِيلُ اللهِ لِلشَّمْسِ اطْلُعِي حَتَّى إِذَا وَارَاكِ أُفْقٌ فَارْجِعِي"
(يُتْبَعُ)