فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32870 من 36878

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [23 - 10 - 2006, 06:05 ص] ـ

لماذا الاستثناء في قوله تعالى في سورة هود: (خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك) ؟

قال تعالى في سورة هود (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُواْ فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ {106} خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ {107} وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلاَّ مَا شَاء رَبُّكَ عَطَاء غَيْرَ مَجْذُوذٍ {108} )

أولًا السموات والأرض في هذه الآية هي غير السموات والأرض في الدنيا بدليل قوله تعالى: (يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات) .

أما الإستثناء فلأن الخلود ليس له أمد، والحساب لم ينته بعد، ولم يكن أهل الجنة في الجنة، ولا أهل النار في النّار، فاستثنى منهم من في الحساب.

وقول آخر أن أهل النار قد يُخرج بهم إلى عذاب آخر، أما أهل الجنة فهناك ما هو أكبر من الجنة ونعيمها، وهو رضوان الله تعالى والنظر إلى وجهه الكريم والله أعلم.

-قسم يقولون إن الاستثناء هو في مدة المكث في الحشر (مدته خمسين ألف سنة) .

-وقسم من قال هذا حتى يقضي الله تعالى بين الخلائق.

وقسم قال هم من يخرجون من النار من عصاة المسلمين.

وقسم قال الاستثناء من بقائهم في القبر وخروجهم من الدنيا.

وقسم قال هو استثناء من البقاء في الدنيا.

وهذه المعاني كلها قد تكون مرادة وتفيد أنهم خالدين فيها إلا المدة التي قضاها الله تعالى قبل أن يدخلوا الجنة، أو قد تكون عامة، لكن قضى الله تعالى أن يكونوا خالدين.

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [23 - 10 - 2006, 12:55 م] ـ

لماذا ذكر (شعيب) في سورة الشعراء بينما ذكر (أخوهم شعيب) في سورة هود؟

شعيب أُرسل إلى قومين هما قوم مدين وهو منهم، فعندما ذهب إليهم قال تعالى: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ {84} ) ، وأصحاب الأيكة ولم يكن منهم، وليسوا من أهله؛ فلم يذكر معهم أخوهم شعيب؛ لأنه ليس أخوهم (كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ {176} إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ {177} ) .

وكذلك في القرآن الكريم لم يذكر في قصة عيسى - عليه السلام- أنه خاطب قومه بـ (يا قوم) ، وإنما كان يخاطبهم بـ (بني إسرائيل) ؛ لأنه ليس له نسب فيهم. أما في قصة موسى فالخطاب على لسان موسى جاء بـ (يا قوم) ؛ لأنه منهم.

ـ [معالي] ــــــــ [24 - 10 - 2006, 08:48 ص] ـ

أعظم لكم الأجر والمثوبة، وجزاكم خير الجزاء.

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [24 - 10 - 2006, 09:03 ص] ـ

ما اللمسة البيانية في استخدام (لا أقسم) في القسم في القرآن الكريم؟

(لا أقسم بيوم القيامة) (لا أقسم بهذا البلد)

لم يرد في القرآن كله كلمة (أقسم) قط، وإنما استخدم لفظ (لا أقسم) بمعنى أقسم، و (لا) لتأكيد القسم.

فقد يكون الشيء من الوضوح بمكان، بحيث لا يحتاج لقسم، وفسر هذا تعظيم للشيء نفسه. وقد تعني (لا أقسم) أحيانًا أكثر من القسم (زيادة في القسم) .

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [24 - 10 - 2006, 09:06 ص] ـ

ما الفرق البياني بين قوله تعالى: (ما منعك أن تسجد) سورة ص، و (ما منعك ألا تسجد) سورة الأعراف؟

هناك قاعدة:

(لا) يمكن أن تُزاد إذا أُمن اللبس، وسُمّيت حرف صلة، وغرضها التوكيد وليس النفي.

ونلاحظ أن سياق الآيات مختلف في السورتين، ففي سورة الأعراف الآيات التي سبقت هذه الآية كانت توبيخية لإبليس، ومبنية على الشدة، والغضب، والمحاسبة الشديدة، وجو السورة عمومًا فيه سجود كثير.

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [24 - 10 - 2006, 04:15 م] ـ

ما دلالة تكرار الآية (فبأي آلآء ربكما تكذبان) في سورة الرحمن؟

تكرار الآيات قد يكون للتوكيد، ففي ذكر النار من قوله تعالى: (سنفرغ لكم أيها الثقلان) تكررت الآية 7 مرات على عدد أبواب جهنم، أما في الجنة (من دونهما جنتان) تكررت الآية 8 مرات على عدد أبواب الجنة.

وفي نفس الآية لمن يوجّه الله تعالى خطابه في قوله: (فبأي آلآء ربكما تكذبان) ؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت