فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7585 من 36878

ـ [الطائي] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 10:17 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هذه تساؤلات عرضت لي وأنا أتأمّل بعض الأبيات، فأرجو من الإخوة والأخوات التفضل بالإجابة:

-البيت الأول لعمر ابن أبي ربيعة، وقبل أن أذكر البيت والسؤال أودّ الاستطراد لأقول أولًا: إنّ عمر هذا اسمه عمر بن عبدالله وإنما أبو ربيعة جدّه. وثانيًا: من المعلوم أن ألف (ابن) تسقط في الرسم إذا وقعت بين عَلَمَيْنِ؛ أما هنا فقد وقعت بين علم وكنية، فهل تبقى أم تسقط؟! أميل إلى إبقائها ولا أدري ما رأيكم!!

أما السؤال فهو:

ورد في الأغاني ما نصّه:

قال إسحاق: قال لي الأصمعيّ: عمر حجة في العربية، ولم يؤخذ عليه إلا قوله:

ثم قالوا تحبها قلت بهرًا ... عدد النجم والحصى والتراب

فما مأخذ الأصمعي عليه؟!

ثم هل يتفضل أحد الأعضاء بإتحافنا بكامل القصيدة!!

قال الشريف الرضيّ:

فلستُ ابنَ أمِّ الخيل إن لم أعُدْ بها ... عوابسَ تأبى الضيمَ مثلَ إبائي

وأرجعها مفجوعة بحجولها ... إذا انتعلت من مأزق بدماء

السؤال: ما إعراب"وأرجعها"؟!

وليت أحدكم يتفضل بإيراد ترجمة سريعة للشريف الرضي!!

قال الأمير عبدالرحمن بن الحكم الأموي - من أمراء الأندلس -

لقد أبقى بنو مروان حزنًا ... مبينًا عارُهُ لبني سوادِ

أطافَ به صبيحٌ في مشيدٍ ... ونادى دعوةً يا ابْنَي سعادِ

لقد أَسْمَعْتَ لو ناديتَ حيًا ... ولكن لا حياة لمن تنادي

ولو نارًا نفختَ بها أضاءت ... ولكنْ كان نفخُكَ في رمادِ

ما إعراب"نارًا"؟!

ولكم الشكر الجزيل ...

ـ [ابنة الإسلام] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 01:22 م] ـ

وثانيًا: من المعلوم أن ألف (ابن) تسقط في الرسم إذا وقعت بين عَلَمَيْنِ؛ أما هنا فقد وقعت بين علم وكنية، فهل تبقى أم تسقط؟! أميل إلى إبقائها ولا أدري ما رأيكم!!

ألست الكنية علم؟

العلم إما أن يكون اسما أو كنية أو لقبا، وهمزة ابن تحذف إذا كانت بين علمين وكانت وصفا للأول ومضافة إلى الثاني، فالظاهر أنها تحذف هنا.

وليت المجامع اللغوية تعيد لـ (ابن) همزتها التي فقدتها في وقت من الأوقات، لأن حذفها سبب خطأ ليس في كتابتها فقط بل الأخطر من ذلك الخطأ في نطقها، فالأغلب ينطقونها (بِن) بكسر الباء.

ثم لحذفها شروطا فإن توفرت جميع الشروط وكانت الكلمة في أول السطر أعيدت لها الهمزة؟! كل هذا بحاجة إلى الوقوف عنده وإعادة النظر فيه.

أنا كثيرة التعصب للأقدمين رحمهم الله تعالى؛ فقد والله خدموا هذه اللغة وأحسب أنهم أخلصوا النية فأعانهم الله وبارك في علمهم، وها نحن نتفيأ في ظلال ما ورّثوه لنا ولله الحمد والمنة، لكن لا بأس أن تراجع بعض القضايا إذا كان في ذلك مصلحة.

ـ [بيان محمد] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 02:32 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أما السؤال فهو:

ورد في الأغاني ما نصّه:

قال إسحاق: قال لي الأصمعيّ: عمر حجة في العربية، ولم يؤخذ عليه إلا قوله:

ثم قالوا تحبها قلت بهرًا ... عدد النجم والحصى والتراب

فما مأخذ الأصمعي عليه؟!

ولكم الشكر الجزيل ...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

الأخت ابنة الإسلام .. أحسنتِ القول عن كلمة (ابن) ..

مرحبًا بك أخي الطائي ..

يمكن أن نلخص مأخذ الأصمعي عن بيت عمر بالآتي:

ثم قالوا تحبها قلت بهرًا == عدد الرمل والحصى والتراب

البيت فيه إشكال من حيث المقصود، إذ قارئه يتوهم فيه الاستفهام أو الخبرية، وغير جائز الإشراك بين الخبر والاستفهام؛ لما فيه من فساد الكلام في القياس، ودخول الإشكال والالتباس، وقد عاب كثير من أهل العربية على امرئ القيس إيتانه بمثل هذا في بيت من شعره يقول فيه:

أصاح ترى برقًا أريك وميضه == كلمع اليدين في حبي مكلل

فقال: ترى، والمعنى: أترى، وكذلك الحال مع قول ابن أبي ربيعة، إذ الاستفهام يكون بقوله: تحبها، على إرادة الهمزة، فالمعنى: أتحبها؛ لأنه أجاب عن سؤال من سأله بقوله: (عدد الرمل .. ) ، وقد حُذفت الهمزة من غير دليل يدل عليها ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت