فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6307 من 36878

ـ [ضاد] ــــــــ [15 - 08 - 2006, 01:39 ص] ـ

العنوان غريب لأني لا أعرف المصطلحات اللازمة!

نقرأ في القرآن أن الضمير إذا جاء بين اسم كان وخبرها فإنه لا يعمل شيئا وينقل العمل إلى الخبر, ومن ذلك:

الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ [الأعراف: 92]

فـ"هم"لم تغير في نصب الخبر,

ونقرأ في العربية الحديثة وبعض من القديمة أن الضمير يقطع عمل الفعل الناقص, تماما مثل ميم الكفاية في"إنما", ومن ذلك:

وداوني بالتي كانت هي الداء

في بيت لأبي نواس.

فما أصل المسألة؟ وما الصواب؟

هذا السؤال تعقيب على هذه المشاركة:

ـ [هيثم محمد] ــــــــ [15 - 08 - 2006, 02:37 ص] ـ

هم في هذا الموضع ضمير فصل

ـ [أبو بلال اللغوي] ــــــــ [16 - 08 - 2006, 07:22 ص] ـ

(هم) ضمير فصل ويسمى ضمير الشأن ويسميه الكوفيون عماد

وبعض النحاة يرى أنه لا يعمل ولا يؤثر فيما بعده وهم البصريون وبعض النحاة يرون أنه له عمل ويعرب حسب موقعه في الجملة وهم الكوفيون

والقرآن الكريم يثج بمثل هذا التركيب

وأغلب من رأيتهم وتعاملت معهم من الأساتذة يرجحون كفة البصريين في أنه لا عمل له

هذا ما أردت بيانه

ومنه (قل هو الله أحد)

(وأولئك هم المفلحون)

وغير ذلك الكثير والكثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت