ـ [أبوالأسود] ــــــــ [03 - 06 - 2006, 04:13 م] ـ
ماهي المواضع التي تكون فيها (كان زائدة) ؟
ـ [هيثم محمد] ــــــــ [04 - 06 - 2006, 03:05 ص] ـ
تأتى كان زائدة بين المتلازمين
المبتدأ وخبره
الصلة والموصول
بعد ما التعجبية
الصفة والموصوف
ـ [أبوالأسود] ــــــــ [04 - 06 - 2006, 11:58 ص] ـ
شكرا للأستاذ الفاضل.
لدي طلب لو سمحت أن تدعم ذلك بالأمثلة.
ـ [أبو بشر] ــــــــ [04 - 06 - 2006, 01:24 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول ابن مالك:
(154) وَقَدْ تُزادُ كَانَ فِي حَشْوٍكَمَا * كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا
(وَقَدْ تُزادُ كَانَ فِي حَشْوٍ) أي بين شيئين،
وأكثر ما يكون ذلك بين ما وفعل التعجب
(كَمَا كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا) و (ما كان أحسن زيدًا)
وزيدت بين الصفة والموصوف في قوله:
(فِي غُرَفِ الْجَنَّةِ الْعُلْيَا التِي وَجَبَتْ لَهُمْ هُنَاكَ بِسَعْيٍ كَانَ مَشْكُوْرِ)
وجعل منه سيبويه قول الفرزدق:
(فَكَيْفَ إذَا مَرَرْتَ بِدَارِ قَوْمٍ وَجِيْرَانٍ لَنَا كَانُوْا كِرَامِ)
وبين العاطف والمعطوف عليه كقوله:
(فِي لُجَّةٍ غَمَرَتْ أَبَاكَ بِحُوْرُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كَانَ وَالإِسْلاَمِ)
وبين نعم وفاعلها كقوله:
(وَلَبِسْتُ سِرْبَالَ الشَّبَابِ أَزُورُهَا وَلَنِعْمَ كَانَ شَبِيبَةُ الْمُحْتَالِ)
ومن زيادتها بين جزأي الجملة قول بعض العرب:
(ولدت فاطمة بنت الْخُرْشُب الكملة من بني عبس لم يوجد كان مثلهم)
وشذت زيادتها بين الجار والمجرور كقوله:
(سَرَاةُ بَنِيْ أَبِي بَكْرٍ تَسَامَى عَلَى كَانَ الْمُسَوَّمَةِ العَرَّابِ)
[من شرح الأشموني بالتصرف]
ـ [مهاجر] ــــــــ [08 - 06 - 2006, 08:28 ص] ـ
بسم الله
السلام عليكم
ومن زيادتها بين المبتدأ والخبر، قول فاطمة بنت أسد، ترقص وليدها عقيل بن أبي طالب:
أنت تكون ماجد نبيل إذا تهب شمأل بليل
فـ"تكون"زائدة بين المبتدأ:"أنت"والخبر"ماجد"، والله أعلم
بتصرف من شرح ابن عقيل رحمه الله.