فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4695 من 36878

ـ [أبوأسامة1] ــــــــ [27 - 03 - 2006, 08:53 م] ـ

القياس

طريق العقل إلى استعمال اللغة

القياس لغة• قياس الشيء في اللغة معرفة قدره أي كميته طولا أو مساحة أو وزنا أو حجما بنسبة ذلك إلى معيار متفق عليه كالذراع للأطوال، والمن للوزن والصاع للحجم ثم تعقدت المقاييس باختراع الإنسان عددا هائلا من المقاييس التي تمكنة من قياس دقائق الأشياء.

القياس في الاصطلاح

• تقدير الفرع بحكم الأصل، أو حمل فرع على أصل بعلة، أو إلحاق الفرع بالأصل بجامع، أو اعتبار الشيء بالشيء بجامع

القياس موازنة

القياس موازنة بين شيئين أو ظاهرتين بشرط وجود جامع مشترك بينهما يجعل الخلوص إلى حكم مستنبط من تلك الموازنة أمرًا ممكنًا.

القياس الفطري

القياس وسيلة عقلية وهبها الإنسان فهي جزء من فطرته ولذلك نجده يستعملها في مجالات حياته البسيطة وتعاملاته وهو يستعملها في علومه المختلفة. فعلماء الفقه والفلاسفة وعلماء النحو وغيرهم لديهم القياس ولكن كل علم له من الأقيسة ما يحقق أغراضه ويفي بحاجة أحكامه.

• كما يتعلم الإنسان نظام الحركة يتعلم القياس الذي هو جزء من نظام اللغة

القياس الاستقرائي

• ويسمى أيضا القياس المنهجي، وهو ما استنبط من قوانين اللغة اعتمادا على ما اطرد من ظواهرها. مثال ذلك اشتقاق اسم الفاعل أو المفعول من أفعال لم يسمع لها أسماء من قبل، ومن ذلك إنشاء ما لا حصر له من الجمل الجديدة التي لم تسمع من قبل. وكل ذلك اعتمادا على القوانين اللغوية المكتسبة من استقراء اللغة. وهذا القياس يعد ملكة ومهارات مكتسبة تزود مستخدم اللغة بمعايير يصحح بها أخطاء غيره كأخطاء الأطفال.

من أمثلة القياس الاستقرائي

• ذهبْتُ

• حاسوبان

• حواسيب

• يُعالَج

• مُهاتِف من الفعل (يُهاتِف)

• مُهاتَف من الفعل (يُهاتَف)

• جاءت صباحُ مبكرة.

• قادمٌ محمدٌ

• تسكين الفعل إذا اتصل بضمير رفع متحرك.

• التثنية

• جمع التكسير

• بناء الفعل للمفعول

• اشتقاق اسم الفاعل

• اشتقاق اسم المفعول

• منع العلم المؤنث الصرف

• تقديم الخبر

القياس الشكلي

• ويسمى القياس العقلي، وهو استنباط أحكام ظواهر لغوية بحملها على ما استقرت أحكامه من الظواهر الأخرى لعلة جامعة بين الأصل وفرعه.

أمثلة من القياس الشكلي

• جواز تقديم خبر ليس عليها لجواز تقديم معمول الخبر عليها.

• قياس عمل الصفة المشبهة على عمل اسم الفاعل

• أجاز المازني نصب (الرجل) في: يا أيها الرجل لأنه نعت للمنادى مثل قولنا: يا زيدُ الظريفَ

أركان القياس الشكلي

المقيس عليه

• المقيس عليه هو النصوص المسموعة أو الأحكام الموضوعة

وهو ما يسمى الأصل.

• ينقسم المقيس عليه ثلاثة أقسام:

1)الكثير المطرد.

2)القليل: قياس ركوبة على شنوءة في النسب.

3)الشاذ: دخول أل على المضارع

المقيس

1)قياس النصوص: قياس غير المنقول على المنقول، يرى الخليل وسيبويه أن "ما قيس على كلام العرب فهو من كلامهم"، وقال المازني "وهذا هو القياس، ألا ترى أنك إذا سمعت: قدم زيد، أجزت أنت: ظرُف خالد، وحمُق بشر، وكان ما قسته عربيًا كالذي قست عليه؛ لأنك لم تسمع من العرب، أنت ولا غيرك، اسم كل فاعل ومفعول، وإنما سمعت بعضًا فجعلته أصلا وقست عليه ما لم تسمع، فهذا أثبت وأقيس".

2)قياس الأحكام: وهو قياس قاعدة ظاهرة أو حكمها على قاعدة ظاهرة أخرى أو حكمها وهو على أقسام:

أنواع قياس الأحكام

الجامع

• يشترط وجود جامع بين المقيس والمقيس عليه يسوغ حمل أحدهما على الآخر وأخذ حكمه.

والجامع أحد ثلاثة أشياء:

*علة

*شبه

*طرد

أنواع العلة

الشبه

• أي القياس لوجود شبه بين طرفي القياس، مثل قياس إعراب المضارع على الاسم للشبه بينهما في أمور:

1)اللفظ: موازنته بالحركات والسكنات

2)المعنى: قبول الخصوص بعد الشياع فالاسم يتخصص بأل والمضارع يتخصص للاستقبال بالحرف سوف

3)الاستعمال: يقعان صفة للنكرة، تدخل عليهما لام الابتداء

وهذه الوجوه ليست علة للإعراب في الأصل بل علة إعراب الاسم هو دفع اللبس بين الأسماء.

الطرد

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت