ـ [المعتصم] ــــــــ [23 - 03 - 2006, 07:33 ص] ـ
أبيات أبي العتاهية التي تحدث فيها عن سجونه وتحدبدًا
وكون النفس في الجسم الخبيث. الآن ما إعراب كلمة النفس؟ هل تعرب على أنها اسم كون (كان) ملافوع ... أم تعرب على أنها اسم كان مجرور لفظا مرفوع محلا أم تعرب على أنها مضاف إليه مجرور. ارجو الإفادة. جزاكم الله كل خير.
ـ [أبو طارق] ــــــــ [23 - 03 - 2006, 08:24 ص] ـ
مضافٌ إليه من باب إضافة المصدر إلى اسمه.
والله أعلم
ـ [أبو بشر] ــــــــ [23 - 03 - 2006, 01:17 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للمعربين في هذه المسألة مذاهب وذلك مثل قوله تعالى (ولولا دفعُ اللهِ الناسَ بعضهم ببعض) على أن اسم الجلالة"الله"مجرور لفظًا ومرفوع محلاًّ، والذي يدفع بعضهم إلى هذا الإعراب هو أن نعت الفاعل المضاف إليه فد يُرفَع باعتبار محله لا باعتبار لفظه، وهذا شائع في اللغة العربية، والجدير بالذكر أن ابن هشام في شرح شذوره بصدد حديثه عن الجر بالمجاورة يرى بأن"أرجلِكم"بالجر (في آية الوضوء المشهورة) معطوف على"رؤوسِكم"، وبالنصب معطوف على محل"رؤوسِكم"الذي هو النصب ولولا الجارّ لانتصب"رؤوسكم"لفظًا، وحكمة عطف الأرجل على الرؤوس الاقتصاد في استعمال الماء إذ المسح هو غسل خفيف ومعروف أن الأرجل أكثر الأعضاء إسرافًا للماء، هذا ويرى بعض النحاة أن المجرور بحرف الجر مجرور لفظًا منصوب محلاًّ وهو المسمى بالمفعول به غير الصريح، والله أعلم