فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3345 من 36878

ـ [الواثق] ــــــــ [25 - 09 - 2005, 09:31 م] ـ

الآية الأولى: (بل لما يذوقوا عذابِ)

الآية الثانية: (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير)

ولكم جزيل شكري

ـ [ابن خالوية] ــــــــ [26 - 09 - 2005, 12:25 ص] ـ

بل لما يذوقوا عذاب

بل: حرف عطف للإضراب الأنتقالي، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.

لما: حرف جزم ونفي وقلب، مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.

يذوقوا: فعل مضارع مجزوم بـ (لما) ، وعلامة جزوه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو فاعل.

عذابِ: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل الياء المحذوفة. والياء محذوفة لأحد سببين:

1)للتخفيف.

2)لمراعاة الفاصلة القرآنية.

وأصل الكلمة عذابي.

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير

ولتكن: و: حسب ما قبلها.

لـ: لام الأمر، حرف جزم طلبي للمضارع، مبني على الكسر، لا محل له من الإعراب، ولكن في هذه الآية الكريمة جاءت

ساكنة لوردها بعد الواو.

تكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بـ (لـ) وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره. وأصل الفعل تكون، حُذفت الواو

بسبب الجزم.

منكم: منـ: حرف جر مبني على السكون، لا محل له من الإعراب.

ــكم: ضمير متصل مبني على السكون، في محل جر بحرف الجر. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من أمة

أمة: اسم تكن مرفوع، وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهر على آخره. وجملة يدعون إلى الخير في محل نصب خبر تكن. وقد تُعرب على هذا النحو:

منكم: جار ومجرور متعلقان بحذوف خبر مقدم لـ (تكن) وأمة اسمها المؤخر، وجملة يدعون إلى الخير في محل رفع صفة لأمة.

والله أعلم

ـ [الواثق] ــــــــ [27 - 09 - 2005, 03:38 ص] ـ

شكر الله لك أخي العزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت