فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أحمد عويس] ــــــــ [15 - 12 - 2005, 10:43 م] ـ
ـ [لخالد] ــــــــ [15 - 12 - 2005, 11:44 م] ـ
إعراب بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرحيمِ
بسم:
الباء: حرف جر، اسم: اسم مجرور بحرف الجر (الباء) وعلامة جره الكسرة في آخره، ولم تنوِّنه لأنه مضاف.
فإن قيل لك: لِمَ لمْ تنوِّنِ المضاف؟ فقُلْ: لأن الإضافة زائدة والتنوين زائد، ولا يُجمعُ بين زائدين.
فإن قيل: لِمَ أُسقطت الألف من بسم والأصل باسم؟ فقلْ: لأنها كثرت على ألسنة العرب عندالأكل والشرب والقيام والقعود، فحذفت الألف اختصارًا من الخط لأنها ألف وصل ساقطة في اللفظ.
أما إن ذكرت اسمًا من أسماء الله عز وجل وقد أضفت إليه الاسم لم تحذف الألف وذلك لقلة الاستعمال؛ نحو قولك باسم الرَّب، وباسم العزيز، ومثاله قول الله تعالى (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِيْ خَلَقَ) ، وإن أتيت بحرف سوى الباء أثبتَّ أيضًا الألف، نحو قولك لاسم الله حلاوة في القلوب.
وإن سأل سائل فقال: لِمَ كُسِرَتِ الباءُ في بِسم الله؟ فالجواب في ذلك أنهم لما وجدوا الباءَ حرفًا واحدًا وعملُها الجرُّ ألزموها حركة عملها.
أما الجار والمجرور (بسم) فمتعلقة بفعل محذوف متأخر مناسب للمقام، فإذا قدّمتها بين يدي الأكل يكون التقدير: بسم الله آكل، وبين يدي القراءة يكون التقدير: بسم الله أقرأ.
فقدَّرنا المحذوف -الذي تعلق به الجار والمجرور- فعلًا لأن الأصل في العمل الأفعال لا الأسماء، ولهذا كانت الأفعال تعمل بلا شرط، والأسماء لا تعمل إلا بشرط، لأن العمل أصل في الأفعال، فرعٌ في الأسماء.
ونقدِّره متأخرًا لفائدتين:
الأولى: الحصر؛ لأن تقديم المعمول -وهو هنا الجار والمجرور- يفيد الحصر، فيكون: بسم الله أقرأ، بمنزلة: لا أقرأ إلا باسم الله.
الثانية: تيمنًا بالبداءة باسم الله سبحانه وتعالى.
ونقدِّره خاصًا لأن الخاص أدلُّ على المقصود من العام؛ إذ من الممكن أن أقول: التَّقدير: بسم الله أبتدئ، لكن (بسم الله أبتدئ) لا تدل على تعيين المقصود، لكن (بسم الله أقرأ) خاص، والخاص أدلُّ على المعنى من العام.
الله:
علم على نفس الله عز وجل، مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
الرحمن الرحيم:
نعتان لـ (الله) مجروران وعلامة جرِّهما الكسرة الظاهرة على آخرهما.
من كتاب"العقيدة الواسطية"للشيخ محمد صالح العثيمين.
وكتاب"إعراب ثلاثين سورة من القرءان الكريم"لابن خالويه.
منقول من أحد المواقع
ـ [أحمد عويس] ــــــــ [16 - 12 - 2005, 10:54 م] ـ
شاركونا يا جماعة ... أعرف أن هناك تسعة إعرابات ... أيعرفها أحد؟؟
ـ [همس الجراح] ــــــــ [17 - 12 - 2005, 03:13 ص] ـ
بسم الله
نعلق الجار والمجرور بواحد من اثنين 1 - بخبر لمبتدأ محذوف تقديره: ابتدائي باسم الله
2 -بفعل محذوف تقديره: أبدأ باسم الله
وتقول: بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
بسم اللهِ الرحمنِ الرحيمُ
بسم اللهِ الرحمنُ الرحيمُ
بسم الله الرحمنِ الرحيمَ
بسم الله الرحمنَ الرحيمَ
وبإمكانك أن تغير في ضبط الرحمن الرحيم
فإذا جررتَ كانتا صفتين،
وإن رفعتَ كانتا خبرين لمبتدأ محذوف
وإن نصبتَ فعلى المدح
وهذا من فذلكة النحاة فلا ترجع إليها .. ولك تحياتي