ـ [أديب ولكن] ــــــــ [08 - 03 - 2005, 10:33 م] ـ
قال المصطفى عليه الصلاة والسلام في حديث أبي الدرداء: (( اقرأ عليهم السلام ومرهم أن يعطوا القرآن بخزائمهم ) ).
قال ابن الأثير هي جمع خزامة , يريد بها الانقياد لحكم القرآن , ودخول الباء في خزائمهم مع كون أعطى يتعدى إلى مفعولين كقوله أعطى وعنا له , قال: وفيها بيان ماتضمنت من زيادة المعنى على معنى الإعطاء المجرد, وقيل الباء زائدة, وقيل يعطوا بفتح الياء, من عطا يعطو إذا تناول, وهو يتعدى إلى مفعول واحد , ويكون المعنى أن يأخذوا القرآن يتمامه.
سؤالي ماهو حكم (بخزائمهم) وشكرا لكم
ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [09 - 03 - 2005, 09:14 ص] ـ
الأستاذ الكريم أديب ولكن
هذا الإشكال ذكره الزمخشري في فائقه 1/ 367 - 368 (تحقيق البجاوي وأبو الفضل) إذ قال:
"ووجه دخول الباء هاهنا على المفعول الثاني، وفي قولهم: أعطى بيده، إذا انقاد ووكل أمره إلى من عنى له بيانُ ما تضمن من زيادة المعنى على معنى الإعطاء المجرد".
وقال، قبلُ، عن (خزائمهم) :
"جمع خِزامة، وهي شيء من الشَّعَر كالخِشاش من العود في أنف البعير، والمراد اتباعهم القرآن منقادين لأحكامه".
وفي الهامش:
وقيل هو يَعطو بفتح الياء، من عَطا يَعطو، إذا تناول، وهو يتعدى إلى مفعول واحد، ويكون المعنى أن يأخذوا القرآن بتمامه وحقه، كما يؤخذ البعير بخزامته.