فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2942 من 36878

ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [04 - 07 - 2005, 11:31 ص] ـ

قال تعالى"وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين. فاستجبنا له فكشفنا مابه من ضرواّتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين"وشكوى سيدنا ايوب كانت في بيان الضرالذي لحقه وبعد ذلك طلب الرحمة، فجاءت الاستجابة متوافقة مع الطلب من حيث التقديم والتأخير.

وقال تعالى"وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فرداوأنت خير الوارثين. فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه "ومن المعروف أن زوجة زكريا كانت عقيماولا تلد إلا بعد صلاح أمرها، وصلاح امرها يتقدم على مجيء الولدبالزمن والرتبة والطبع والسبب، ولكن الاّية جاءت تقدم ذكر الهبة، حيث تقدم بالمنزلة عدولا عن الاصل على عملية الاصلاح، لان طلب سيدنا زكرياكان منصبا على طلب الولد، كما ان ذكر الهبة هو المظهر الاوضح للاستجابة، وهي اهم من عملية الاصلاح.

فالكلام يترتب بحسب الاهمية وقوة العلاقة المعنوية في الاصل وفي العدول عن الاصل

والله اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت