فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3213 من 36878

ـ [عمر تهامي أحمد] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 09:33 ص] ـ

السلام عليكم

قال تعالى: {قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ} إبراهيم31

يقيموا ,, ينفقوا فعلان مضارعان حفذت النون فيهما للجزم

ولكن أين الأداة هنا؟،، أم لا بد من تأويل الكلام على جملة الشرط؟؟

ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 11:02 ص] ـ

أخي الفاضل: لماذا لا يكون المحذوف"أن"والتقدير: أن يقيمواالصلاة وأن ينفقوا؟

ـ [أبو تمام] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 02:44 م] ـ

السلام عليكم

قال الفراء: تأويله الأمر، ومثله أبو إسحاق، أي: ليقيموا الصلاة، فحذفت اللام لتقدم الأمر (قل) .

وقال المازني: التقدير قل للذين آمنوا أقيموا الصلاة يقيموا (كذلك المبرد) ، قال النحاس: وهذا قول حسن لأن المؤمنين إذا أمروا بشيء قبلوا فهو جواب الأمر.

ويجوز أن يكون الفعل يقيموا جوابا لشرط محذوف فالتقدير يكون: إن تقل لهم يقيموا (قاله الأخفش) فالجازم للفعل المضارع (يقيموا) لأنه وقع في جواب شرط أو وقع في جواب طلب وكلاهما محذوف ويقدر، أو بلام الأمر المحذوفة دلّ عليها الفعل (قل) .

والفعل المضارع (وينفقوا) معطوف على مجزوم مجزوم مثله.

والله أعلم

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 07:30 م] ـ

كعادتك لا تأتي إلا بالمفيد أخي أبا تمام

ـ [عمر تهامي أحمد] ــــــــ [23 - 08 - 2005, 01:33 ص] ـ

بارك الله بكم

هل يُفهم من هذا أن الفعلين يعربان بالجزم على أنّ يقيموا وقعت جواب شرط مجزومة وينفقوا معطوفة عليه تأخذ حكمها

ما رأيكم في قول الأخ عزام: لماذا لا يكون المحذوف"أن"والتقدير: أن يقيمواالصلاة وأن ينفقوا؟ وربما يقصدعزّام أن يقيموا منصوبة بأن المصدرية المحذوفة .. هل يصح هذا؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت