ـ [عمر تهامي أحمد] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 09:33 ص] ـ
السلام عليكم
قال تعالى: {قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ} إبراهيم31
يقيموا ,, ينفقوا فعلان مضارعان حفذت النون فيهما للجزم
ولكن أين الأداة هنا؟،، أم لا بد من تأويل الكلام على جملة الشرط؟؟
ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 11:02 ص] ـ
أخي الفاضل: لماذا لا يكون المحذوف"أن"والتقدير: أن يقيمواالصلاة وأن ينفقوا؟
ـ [أبو تمام] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 02:44 م] ـ
السلام عليكم
قال الفراء: تأويله الأمر، ومثله أبو إسحاق، أي: ليقيموا الصلاة، فحذفت اللام لتقدم الأمر (قل) .
وقال المازني: التقدير قل للذين آمنوا أقيموا الصلاة يقيموا (كذلك المبرد) ، قال النحاس: وهذا قول حسن لأن المؤمنين إذا أمروا بشيء قبلوا فهو جواب الأمر.
ويجوز أن يكون الفعل يقيموا جوابا لشرط محذوف فالتقدير يكون: إن تقل لهم يقيموا (قاله الأخفش) فالجازم للفعل المضارع (يقيموا) لأنه وقع في جواب شرط أو وقع في جواب طلب وكلاهما محذوف ويقدر، أو بلام الأمر المحذوفة دلّ عليها الفعل (قل) .
والفعل المضارع (وينفقوا) معطوف على مجزوم مجزوم مثله.
والله أعلم
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 07:30 م] ـ
كعادتك لا تأتي إلا بالمفيد أخي أبا تمام
ـ [عمر تهامي أحمد] ــــــــ [23 - 08 - 2005, 01:33 ص] ـ
بارك الله بكم
هل يُفهم من هذا أن الفعلين يعربان بالجزم على أنّ يقيموا وقعت جواب شرط مجزومة وينفقوا معطوفة عليه تأخذ حكمها
ما رأيكم في قول الأخ عزام: لماذا لا يكون المحذوف"أن"والتقدير: أن يقيمواالصلاة وأن ينفقوا؟ وربما يقصدعزّام أن يقيموا منصوبة بأن المصدرية المحذوفة .. هل يصح هذا؟؟