ـ [عمرمبروك] ــــــــ [20 - 06 - 2006, 12:24 ص] ـ
اسئلة المشاهدين في قناة المجد العلمية , أجاب عليها الدكتور / السبيهين (عميد كلية اللغة العربية في جامعة الإمام) .
نقلت لكم ذلك حرفيًا , وأسأل الله أن يجعل في ذلك الفائدة لنا ولكم.
-الأخت الكريمة من مصر تقول: ما هو إعراب"لا شك"؟.
"لا": هنا نافية للجنس و"شك": اسمها مبني على الفتح؛ لأن اسم لا النافية للجنس إذا كان مفردًا يُبنى على ما يُنصب به، وهو نصبه -كما تعلم- بالفتح، فيكون مبنيًا على الفتح، والتقدير لا شك موجود، خبرها موجود مقدر.
هو يشك يقول: لا أعلم هل هي الأولى الأفصح أم قوله: الأول والثاني والثالث.
إذا كان المعدود مذكرًا فهو الأول، وإذا كان مؤنثًا فهي الأولى، والثانية، حسب التذكير والتأنيث، إذا كنت تكلم عن مسائل فهي الأولى والثانية، وإذا كنت تتكلم عن أشياء فتقول: الأول والثاني إلى آخره، لكن لو نصبتها على الحال تقول: ثانيًا وثالثًا ورابعًا، والملحظ في أول؛ لأنه على وزن أفعل وهو وصف فاجتمع فيه
علتان من علل منع الصرف، فالأولى فيه أن يُمنع الصرف، لكن درج كثير من الناس على أن ينونها وإن كان هذا التنوين فيه نظر لكن الأولى فيها أن يقال: أول. بدون تنوين، أما ثانيًا وثالثًا، فليس فيها إلا الوصفية، ليس فيها وزن الفعل ولذلك فإنها مصروفة.
الأخ الكريم يقول: كلمة"أيضًا"هل هي مفعول مطلق؟ وما فعلها؟ وكلمة:"سبحان الله"؟.
نعم هي مفعولات مطلقة والأيض: هو الرجوع، وآض: بمعنى رجع، فأيضًا بمعني رجوعًا، والتقدير: آض أيضًا فهي مفعول مطلق لفعل محذوف، ومعناها واضح، فأنت عندما تتكلم عن شيء وتريد أن تأتي بشيء آخر، تضيفه إليه، فتقول: أيضًا كذا، يعني رجوعًا إلى القضية فهناك ما هو أكثر، هذا معناه.
و"سبحان": كذلك هو مفعول مطلق، مصدر؛ لأن هو مصدر لسَبَّحَ، سَبَّحَ لها مصدر قياسي وهو التسبيح، ولها مصدر سماعي وهو"سبحان"فـ"سبحان"مصدر مفعول مطلق، أي: أسبح سبحان الله، هذا أصله، فهو مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
إشراقه:
إن من دواعي وأسباب تثبيت العلم وحفظه هو مدارسته، وكذلك العمل به.
موعظة:
قال تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
فأكثروا من ذكر الله في السر والعلانية , وفي كل أوقاتكم حتى تفوزوا برضى الله عز وجل , وكذلك لتنعموا أيضًا بالراحة النفسية.