فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6737 من 36878

ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [07 - 10 - 2006, 04:25 م] ـ

{وَ هُوَ الّذِى يَقْبَلُ التّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السيِّئَاتِ وَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ.} - الشورى: 25

{ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم} - التوبة: 104

لماذا لم يقل القرآن:"يَقْبَلُ التّوْبَةَ من عِبَادِهِ"حيث جاء بحرف الجر (عن) ولم يأت بحر الجر (من) في الآيتين الشريفتين.

في الكشاف: يقال: قبلت منه الشيء و قبلته عنه فمعنى قبلته منه أخذته منه و جعلته مبدأ قبولي و منشأه، و معنى قبلته عنه عزلته و أبنته عنه. (1)

وفي اللسان: قَبل الشيء قَبولا: أخذه. والله عز وجل يقبل الأعمال من عباده وعنهم ويتقبلها. (2)

القبول يعدى بـ (عن) لتضمنه معنى الإبانة, و بـ (من) لتضمنه معنى الأخذ.

"وَ هُوَ الّذِى يَقْبَلُ التّوْبَةَ من عِبَادِهِ"

تفيد تجاوز الله سبحانه وتعالى عما تاب عنه عباده, حيث عدى القبول بـ (عن) لتضمنه معنى التجاوز.

في قوله تعالى:" {وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون} - التوبة: 54"

تُقْبَلَ مِنْهُمْ: أي تؤخذ.

تأملوا هذه الشواهد الأخرى:

{واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون} - البقرة: 123

"يقبل منها"

{وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} - البقرة: 127

"تقبل منا"

{واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين} - المائدة: 27

"فَتُقُبِّلَ مِن""يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ"

هوامش:

(1) الكشاف للزمخشري, المجلد 5

(2) لسان العرب المجلد 11

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [07 - 10 - 2006, 05:48 م] ـ

جزاك الله خير الجزاء

مغربي

ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [07 - 10 - 2006, 07:49 م] ـ

العزيز مغربي:

يسعدني حضوركم.

بارك الله فيكم.

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [07 - 10 - 2006, 10:22 م] ـ

وأنا أيضا

يسعدني ما تقتطفه (طَازَجًا) لتضعه على مائدة الفصيح

بورك فيك أخي حجي ونفع الله بك

مغربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت