ـ [انا عربي] ــــــــ [06 - 01 - 2007, 08:05 م] ـ
لو سمحتم هل من الممكن مساعتي في كيفية التفريق بين واو المعية (المصاحبة) و الواو حرف العطف
لأني أبحث عن قاعدة تسهل لي ذلك
غير التي تقول ان واو المعية بمعنى (مع)
ولكم شكري
ـ [ابن النحوية] ــــــــ [06 - 01 - 2007, 08:52 م] ـ
الفرق بينهما من وجهين:
1 -واو المعية لا تقتضي مشاركة الثاني للأول في الفعل مثل: سار زيدٌ والنيلَ، وواو العطف تقتضي ذلك.
2 -واو المعية تجمع بين الاسمين في زمن واحد، ولا كذلك واو العطف فإذا قلت: قام زيدٌ وخالدٌ، احتمل الكلام ثلاثة معان: أحدهما: أن يكون زيدٌ قام قبل خالد، والثاني: عكسه، والثالث: أن يكونا قاما معًا.
ـ [مهاجر] ــــــــ [07 - 01 - 2007, 10:27 م] ـ
ونوع العامل ومعناه قبلها له دور كبير في معرفتها:
فالعامل يجب أن يكون فعلا، كـ: سرت والنيل، أو ما فيه حروفه ومعناه كـ: أنا سائر والنيل، ولذا لا يجوز: هذا لك وأباك، بنصب"أباك"على المعية، لأن"هذا"، وإن كان فيه معنى الفعل"أشير"إلا أنه لا يتضمن حروفه.
ومعنى العامل تظهر فائدته في نحو قوله تعالى: (فأجمعوا أمركم وشركاءكم) ، بنصب"شركاءكم"، لأن الفعل"أجمع"يتعلق بالأمور المعنوية كالعزم والهمة والأمر ، لا المادية كذوات الشركاء، ولذا وجب النصب هنا على المعية بتقدير: أجمعوا أمركم معهم.
وراجع تعريف ابن هشام، رحمه الله، للمفعول معه، في"شرح قطر الندى"مع شرحه الذي أخرج بقيوده كل ما قد يلتبس معه.
والله أعلى وأعلم.
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [08 - 01 - 2007, 01:50 م] ـ
بوركتما ابن النحوية ومهاجر
تفاعل مثمر!!
ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [08 - 01 - 2007, 02:16 م] ـ
جزيتما خيرا ..
وأحب أن أضيف بأن هناك واوا ينصب بعدها المضارع بأن مضمرة، نحو قول الشاعر:
ولبس عباءة وتقرَّ عيني ....
فنصب المضارع تقرَّ بعد الواو بأن مضمرة، وقد سبق بالمصدر صريح هو (لبس) .