فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7759 من 36878

ـ [المعتصم] ــــــــ [18 - 01 - 2007, 07:08 ص] ـ

ما إعراب بينهم في قوله تعالى"وحيل بينهم وبين ما يشتهون ..."وهل لها أكثر من وجه إعرابي؟

ـ [مهاجر] ــــــــ [18 - 01 - 2007, 08:37 ص] ـ

السلام عليكم

نائب فاعل، ويكون مبنيا على الفتح لإضافته إلى مبني"هم"، فاكتسب البناء منه، كما في قوله تعالى: (لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ) ، فـ"بينكم": فاعل مبني على الفتح لاتصاله بمبني"كم"، في محل رفع، وقد أعرب في قراءة فرفع بضمة ظاهرة.

واعترض أبو حيان، رحمه الله، فقال:

وإنما يخرج ما ورد من نحو هذا على أن القائم مقام الفاعل هو ضمير المصدر الدال عليه، وحيل هو، أي: الحول، ولكونه أضمر لم يكن مصدرًا مؤكدًا، فجاز أن يقام مقام الفاعل. اهـ

وعليه يكون"بينهم": ظرف، لا نائب فاعل.

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت