والسادسُ، وفاقدُ الثلاثةِ الأولى والأخيرينِ [1] ، وفاقدُ الأولينِ والثلاثةِ الأخيرةِ، وفاقدُ الأَوَّلِ والأربعةِ الأخيرةِ، وفاقدُ الخمسةِ الأخيرةِ.
وفاقدُ الجميعِ قسمٌ واحدٌ، صارَتِ الجملةُ مَا قلنا [2] .
(وَعَدَّهُ) أي: قِسْمَ الضعيفِ ابنُ حِبَّانَ (البُسْتيُّ فِيما أوْعَى) ، ويقال: (( وَعَى ) )أي: حَفِظَ وجَمَعَ [3] ، (لتسعةٍ) - بزيادةِ اللامِ -، أَوْ بمعنى (( إلى ) )، بتضمينِ (( عدَّ، عَدَّى ) )أي: إلى تسعةٍ (وأربعينَ نوعا) ، خمسينَ قِسْمًا، إلاَّ واحدًا، وَلَمْ أرَ لَهُ وَجْهًا [4] .
ولَمَّا فَرَغَ مِن بيانِ الحُكمِ عَلَى المتْنِ، والإسْنادِ، بأنَّهُ صَحِيْحٌ، أَوْ حَسَنٌ، أَوْ ضَعِيْفٌ، أخذَ في بيانِ صِفاتِها، فَقَالَ:
95 -وَسَمِّ مَرْفُوْعًا مُضَافًا لِلنَّبيْ ... وَاشتَرَطَ (الخَطِيْبُ) رَفْعَ الصَّاحِبِ
(1) في (م) : (( بالأخيرين ) ).
(2) انظر: النكت الوفية: ل 91/ أ.
(3) انظر: لسان العرب 15/ 396 (وعي) .
(4) هذه الأقسام لم نقف عليها، ولم يقف عليها من قبلنا الحافظ ابن حجر كما ذكر في النكت 1/ 492، بل أشار إلى عدم وجود هذه التقسيمات أصلًا؛ إذ غمز من عزاها إلى مقدمة المجروحين - وهو الزّركشيّ في نكته 1/ 391 - ، وبرجوعنا إلى المجروحين 1/ 62 - 88 وجدناه ذكر عشرين نوعًا حسب - هي في حقيقتها الأسباب الموجبة لضعف الرواة -، صدّرها بقوله: (( فأما الجرح في الضعفاء فهو على عشرين نوعًا، يجب على كلّ منتحلٍ للسنن طالب لها باحث عنها أن يعرفها ) ).
(5) انظر في المرفوع:
الكفاية: (58 ت، 21 هـ) ، والتمهيد 1/ 25، ومعرفة أنواع علم الحَدِيْث: 134، وإرشاد طلاب الحقائق 1/ 157، والتقريب: 50 - 51، والاقتراح: 195، والمنهل الروي: 40، والخلاصة: 46، والموقظة: 41، واختصار علوم الحديث: 45، ونكت الزّركشيّ 1/ 411، والشذا الفياح 1/ 139، والمقنع 1/ 73، وشرح التبصرة والتذكرة 1/ 222، ونزهة النظر: 140، ونكت ابن حجر 1/ 511، والمختصر: 119، وفتح المغيث 1/ 98، وألفية السيوطي: 21، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 143، وتوضيح الأفكار 1/ 254، وظفر الأماني: 227، وقواعد التحديث: 123.