(وإنْ تَصِلْ) أنتَ (بِسَنَدٍ) أي: وإنْ تَرْوِ بإسنادٍ مُتَّصِلٍ، حَدِيثًا (مَنْقُوْلا؛ فَسَمِّهِ) أي: المُسْنَدَ [1] : (مُتَّصِلًا مَوْصُولا) ، ومُؤتَصِلًا (سواءٌ) في ذَلِكَ (الموقوفُ والمرفوعُ) .
فَخَرجَ بقيدِ الاتِّصالِ: المُرْسَلُ، والمُنْقَطِعُ، والمُعْضَلُ، والمُعَلَّقُ، ومُعَنْعَنُ المُدَلِّسِ قَبْلَ تَبْيِيْنِ سَماعِهِ.
(وَلَمْ يِرَوْا أَنْ يَدْخُلَ المَقْطُوْعُ) في المَوْصُوْلِ، وإنِ اتَّصَلَ إسنادُهُ إلى قَائِلِه، للتنافُرِ [2] بَيْن الوَصْلِ والقَطْعِ.
وهذا عِنْدَ الإطلاقِ، أَمَّا مَعَ التَّقْييدِ فجَائِزٌ واقعٌ في كلامِهِم، كقولِهم: هَذَا مُتَّصِلٌ إلى سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، أَوْ إلى الزُّهْريِّ، أَوْ إلى مَالِكٍ، ونَحْوِ ذَلِكَ [3] .
101 -وَسَمِّ بالمَوْقُوْفِ مَا قَصَرْتَهُ ... بِصَاحِبٍ وَصَلْتَ أوْ قَطَعْتَهُ
102 -وَبَعضُ أهْلِ الفِقْهِ سَمَّاهُ الأثَرْ ... وَإنْ تَقِفْ بِغَيرِهِ قَيِّدْ تَبَرّْ
(وَسَمِّ بالمَوْقُوفِ مَا قَصَّرْتَهُ بِصَاحِبٍ) أي: عَلَى صَحَابِيٍّ أي [5] : لَمْ يَتَجاوزْ [6] بِهِ عَنْهُ إلى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَوْلًا، أَوْ فِعْلًا، أَوْ نحوَه، وَخلا عَنْ قَرينةِ الرفعِ، سَوَاءٌ (وصلتَ)
(1) في (ع) و (ص) : (( السّند ) ).
(2) في (م) : (( للتنافي ) ).
(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 228.
(4) انظر في الموقوف:
معرفة علوم الحديث: 19، والكفاية: (58 ت، 21 هـ) ، والتمهيد 1/ 25، ومعرفة أنواع علم الحَدِيْث: 136، والإرشاد 1/ 158، والتقريب: 51 - 53، والاقتراح: 194، والمنهل الروي: 40، والخلاصة: 64 والموقظة: 41، واختصار علوم الحَدِيْث: 45، ونكت الزّركشيّ 1/ 412 - 419، والشذا الفياح 1/ 140، والمقنع 1/ 113، وشرح التبصرة والتذكرة 1/ 229، ونزهة النظر: 154، ونكت ابن حجر 1/ 512، والمختصر: 145، وفتح المغيث 1/ 103، وألفية السيوطي 21 - 23، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 146، وتوضيح الأفكار 1/ 261، وظفر الأماني: 325، وقواعد التحديث: 130، وتوجيه النظر 1/ 397 - 398.
(5) سقطت من (ق) .
(6) في (ص) : (( تتجاوز ) ).