وأنت فيه مخيَّرٌ بين أنْ تقولَ: حَنَفِي بلا ياءٍ قبل الفاء، (اوْ) بالدرج (باليا [1] - بالقصر للوزنِ - قبلَها(صِفِ) أي: أنسبْ لتكونَ مميِّزةً لهذا عن المنسوبِ للقبيلةِ.
وكالآمُلي نسبةً إلى آمُل طَبْرَسْتَانَ، وآمُل جِيْحُوْنَ، شُهِرَ بالنسبةِ إليها: عبدُ اللهِ بنُ حمّادٍ الآمُليُّ، أحدُ شيوخِ البخاريِّ.
وَمَا ذكرَهُ الغَسَّانيُّ ثم القاضي عياضُ من أنَّهُ منسوبٌ إلى آمُل طبرستانَ، قال ابنُ الصلاحِ: إنه خطأٌ [2] .
مِنْ فوائِدِهِ: الأمنُ مِنَ التَّصْحِيفِ، وظنِّ الاثنينِ واحدًا.
937 -وَلَهُمُ قِسْمٌ مِنَ النَّوْعَيْنِ ... مُرَكَّبٌ مُتَّفِقُ الَّلَفظَيْنِ
938 -فِي الاسْمِ لَكِنَّ أَبَاهُ اخْتَلَفَا ... أَوْ عَكْسُهُ أوْ نَحْوُهُ وَصَنَّفَا
939 -فِيْهِ الْخَطِيبُ نَحْوُ مُوسَى بنِ عَلِيْ ... وَابْنِ عُلَيٍّ وَحَنَانَ [4] الأَسَدِيْ [5]
(وَلَهُمُ) أي: الْمُحدِّثينَ (قِسْمٌ) آخرُ (مِنَ النَّوْعَيْنِ) السَّابقينِ (مُرَكَّبٌ) ، وَهْوَ إمّا (مُتَّفِقُ الَّلفْظَينِ) نُطْقًا وَخطًَّا (في الاسْمِ) ، مفتَرِقٌ في المسمَّيين (لَكِنَّ) بالتشديدِ (أَبَاهُ) أي: أبا المتفقِ أسْماؤهما [6] (اختَلَفَا) نطقًا، مع الاتفاقِ [7] خطًَّا.
(1) في (م) : (( بالياء ) )بإثبات الهمزة.
(2) معرفة أنواع علم الحديث: 545.
(3) انظر في ذلك:
معرفة أنواع علم الْحَدِيْث: 546، والإرشاد 2/ 749 - 750، والتقريب: 189، والمنهل الروي: 130، واختصار علوم الحديث: 230 - 231، والشذا الفياح 2/ 693 - 694، والمقنع 2/ 625، وشرح التبصرة والتذكرة 3/ 210، ونزهة النظر: 180 - 184، وطبعة عتر: 70، وفتح المغيث 3/ 264 - 265، وتدريب الراوي 2/ 334 - 335، وتوضيح الأفكار 2/ 495.
(4) ممنوع من الصرف؛ لضرورة الوزن.
(5) في (أ) و (ب) من متن الألفية: (( الأسدِ ) )، والصواب ما أثبت.
(6) في (ق) و (ص) و (م) : (( اسماءهما ) )والمثبت من (ع) .
(7) في (م) : (( الاتقان ) )!!