الأولى سنة (725 هـ) [1] .
أقام أسلاف الحافظ العراقي في قرية رازيان - من أعمال إربل [2] - إلى أن انتقل والده وهو صغير مع بعض أقربائه إلى مصر [3] ، إذ استقر فيها وتزوج من امرأة مصرية [4] ولدت له الحافظ العراقي. وكانت أسرته ممن عُرفوا بالزهد والصلاح والتقوى، وقد كان لأسلافه مناقب ومفاخر [5] ، وكانت والدته ممن اشتهرن بالاجتهاد في العبادات والقربات مع الصبر والقناعة [6] .
أمّا والدُه فقد اختصَّ - منذ قدومه مصر - بخدمة الصالحين [7] ، ولعلَّ من أبرز الذين اختصَّ والده بخدمتهم الشيخ القناوي [8] . ومن ثُمَّ ولد للمتَرجَمِ ابنٌ أسماه: أحمد، وكنَّاه: أبا زرعة، ولقَّبه: بولي الدين [9] ، وبنت تدعى: خديجة، صاهره عليها: الحافظ نور الدين الهيثمي ورزق منها بأولاد، وأشارت بعض المصادر أنَّ له ابنتين أخريين: جويرية [10] وزينب [11] .
(1) لحظ الألحاظ 221، والضوء اللامع 4/ 171، والبدر الطالع 1/ 354.
(2) طبقات المفسرين 1/ 309.
(3) طبقات الحفاظ: 543.
(4) لحظ الألحاظ: 220، والضوء اللامع 4/ 171.
(5) الضوء اللامع 4/ 171.
(6) لحظ الألحاظ: 221، والضوء اللامع 4/ 171، وذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي: 370.
(7) طبقات الحفاظ: 543.
(8) هو الشيخ الشريف تقي الدين محمد بن جعفر بن محمد القناوي الشافعي، كان عالي الإسناد من الموصوفين بالصلاح، توفي سنة (737 هـ) . الدرر الكامنة 4/ 35، والضوء اللامع 7/ 104، وحسن المحاضرة 1/ 421.
(9) ستأتي ترجمته في مبحث تلامذته.
(10) نظم العقيان: 103.
(11) نظم العقيان: 114، وانظر: الضوء اللامع 4/ 171.