فهرس الكتاب

الصفحة 600 من 723

مَعْرِفَةُ التَّابِعِينَ[1]

817 -والتَّابعُ [2] اللاَّقِي لِمَنْ قَدْ صَحِبَا ... وَلِلْخَطِيبِ حَدُّهُ: أنْ يَصْحَبَا

818 -وَهُمْ طِبَاقٌ قِيلَ: خَمْسَ عَشَرَهْ ... أَوَّلُهُمْ: رُوَاةُ كلِّ العَشَرَهْ

819 -وَقَيْسٌ الفَرْدُ بِهَذا الوَصْفِ ... وَقِيلَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنِ ابْنِ عَوْفِ

820 -وَقَوْلُ مَنْ عدَّ سَعِيدًا فَغَلَطْ ... بَلْ قِيلَ: لَمْ يَسْمَعْ سِوَى سَعْدٍ فَقَطْ

821 -لَكِنَّهُ الأَفْضَلُ عِنْدَ أَحْمَدَا ... وعَنْهُ قَيْسٌ وَسِوَاهُ وَرَدَا

822 -وَفَضَّلَ الحَسَنَ أَهْلُ البَصْرَةِ ... والقَرَنِيْ أُوَيْسًا اهْلُ [3] الكُوفَةِ

823 -وفي نِسَاءِ [4] التَّابِعِينَ الأَبْدَا ... حَفْصَةُ مَعْ عَمْرَةَ أُمِّ الدَّرْدَا [5]

(والتّابِعُ) : الأكثَرُ اسْتعمالًا التَّابِعِيُّ، هُوَ: (اللاّقِي) ، وَلَوْ غَيْر مُمَيِّزٍ (لِمَنْ قَدْ صَحِبَا) أي: لِلصَّحَابِيِّ، وَلَوْ كَانَا أَعْمَيَيْنِ، وَاحدًا [6] كَانَ الصَّحَابِيُّ أَوْ أكْثرَ، سَمِعَ مِنْهُ اللاّقِي أَمْ لا. (وَلِلْخَطِيْبِ حَدُّهُ) أي: التَّابِعِيُّ: (أَنْ يَصْحَبَا) الصَّحَابِيَّ [7] ، فَلاَ يَكْفِي اللُقيُ [8] . والأوَّلُ أصحُّ، ومِمَّنْ صَرَّحَ بتصحيحِهِ ابنُ الصَّلاَحِ [9] ، والنَّوَوِيُّ [10] .

(1) انظر في ذلك:

معرفة علوم الحديث: 41 - 46، ومعرفة أنواع علم الحديث: 471، والإرشاد 2/ 606 - 616، والتقريب: 165 - 167، واختصار علوم الحديث: 191 - 194، والشذا الفياح 2/ 519 - 534، والمقنع 2/ 506 - 517، وفتح المغيث 3/ 139 - 156، وتدريب الراوي 2/ 234 - 243، وتوضيح الأفكار 2/ 471 - 473، وظفر الأماني: 513 - 514، وتوجيه النظر 1/ 413 - 417.

(2) في (ب) : (( والسابع ) )، وهو خطأ.

(3) بدرج همزة (أهل) لضرورة الوزن.

(4) في النفائس: (( النساء ) ).

(5) بالقصر لضرورة الوزن والتصريع.

(6) في (م) : (( وواحدًا ) ).

(7) الكفاية: (59 ت، 22 هـ‍) .

(8) في (م) : (( اللقاء ) ).

(9) معرفة أنواع علم الحديث: 471، وعبارته: (( والاكتفاء في هذا بمجرد اللقاء والرؤية أقرب منه في الصّحابيّ نظرًا إلى مقتضى اللفظين فيهما ) ).

(10) التقريب: 165 - 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت