و"نثل الهميان" [1] ، و"التبيين في أسماء المدلّسين"، و"الاغتباط فيمن رمي بالاختلاط"وغيرها [2] .
5 -الإمام العلاّمة الحافظ الأوحد شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني المعروف بابن حجر، ولد سنة (773 هـ) ، طلب ورحل، وألقى إليه الحديث والعلم بمقاليده، والتفرد بفنونه، توفي سنة (852 هـ) ، من تصانيفه:"فتح الباري"، و"تهذيب التهذيب"، و"تقريب التهذيب"و"نزهة الألباب"، وغيرها [3] .
لقد عرف الحافظ العراقي أهمية الوقت في حياة المسلم، لذا فقد عمل جاهدًا على توظيف الوقت بما يخدم السنة العزيزة، بحثًا منه أو مباحثة مع غيره فكانت (( غالب أوقاته في تصنيف أو إسماع ) )كما يقول السخاوي [4] ، لذا كثرت تصانيفه وتنوعت، مما حدا بنا -من أجل جعل البحث أكثر تخصصًا- إلى تقسيمها على قسمين: قسم خاصّ بمؤلفاته التي تتعلق بالحديث وعلومه، وقسم يتضمن مؤلفاته في العلوم الأخرى، وسنبحث كلًا منهما في مطلب مستقل.
المطلب الأول: مؤلفاته فيما عدا الحديث وعلومه
تنوعت طبيعة هذه المؤلفات ما بين الفقه وأصوله وعلوم القرآن، غير أنَّ أغلبها كان ذا طابع فقهي، يمتاز الحافظ فيه بالتحقيق، وبروز شخصيته مدافعًا مرجّحًا موازنًا بين الآراء.
(1) وفي خزانتنا نسخة منه بخط مؤلفها مصورة عن دار الكتب المصرية برقم (23346 ب) .
(2) انظر في ترجمته: لحظ الألحاظ: 308، وذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي: 379، وشذرات الذهب7/ 237.
(3) انظر ترجمته في: لحظ الألحاظ: 326، والضوء اللامع 2/ 36، وحسن المحاضرة1/ 363.
(4) الضوء اللامع 4/ 175.